ويحتضن الواسط بمأبضها وهو منثني الركبة. وزيّن رحله بالوراك وهو قطعة من حبرة أو أديم يحفّ بها الرحل وقد تجعل على الموركة: وسجد متورّكًا وهو أن يلصق وركيه بعقبيه ولا يتجافى. وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه:"أنه كره أن يسجد الرجل متوركًا أو مضطجعًا". ونام متورّكًا متكئًا على أحد وركيه.
ومن المجاز: قعد الملاّح على ورك السفينة، وهم عليّ وركٌ واحد إذا تألبوا عليه. وورّكوا في الوادي: عدلوا. قال زهير:
وورّكن في السّوبان يعلون متنه ... عليهن دلّ الناعم المتنعّم
وورّك عليه السيف: حمله عليه. قال ساعدة ابن جؤيّة:
فورّك لينا لا يثمثم نصله ... إذا صاب أوساط العظام صميم
لا يردّ. وورّك عليه ذنبه. وعن الحسن: من أنكر القدر فقد فجر، ومن ورّك ذنبه على الله فقد كفر. وتورّك عن الحاجة: تبطّأ عنها. وقال القطاميّ:
وقد تعرّجت لما ورّكت أركًا ... ذات الشمال عن أيماننا الرحل
أي خلّفته.
ورم جلده، وفيه ورم وأورام، وتورّم وجهه، وأصبح مورّمًا.
ومن المجاز: ورم أنفه إذا غضب. وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه:"فكلكم ورِم أنفه أن يكون له الأمر من دونه". وشجر وارم: كثير مجتمع. قال الجعديّ:
فتسامى زمخريّ وارم ... مالت الأعراف منه واكتهل
لا يمسك ماءه.
امرأة ورهاء: حمقاء.
ومن المجاز: ريح ورهاء، كقولهم: هوجاء إذا كان في هبوبها خرق وعجرفة. وسحاب وردهٌ.
واريته فتوارى. ووري الزند يرى ووريَ يرى، نحو: وليَ يلي. وأوريته. وهل عندك ريّةٌ؟: شيء تورَى به النار من بعرة أو قطنة. ووراه الداء. وبعير موريٌّ. قال:
وراهنّ ربّي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهنّ المكاويا
قال النضر: الوريُ شرقق يقع في قصب الرئتين فيقتل. وكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد سفرًا ورّى بغيره. وما أدري أيّ الورى هو؟. ويقال:""