فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1089

ونشطته الحيّة: عضّته بنابها وانتشطته. وهذه نشطة منكرة. وتقول: رب نقطة بسن قلم، شرّ من نشطة بناب أرقم.

نشع الصبيّ الدواء وأنشعه: أوجره وهو النشوع فانتشعه. وهذا منشع الصبيّ: لمسعطه.

ومن المجاز: نشع فلان كذا وبكذا. قال مرار بن منقذ:

إليكم يا لئام الناس إني ... نشعت العز في أنفي نشوعًا

وقال مغلس الرّبعي:

خليليّ إن أصعدتما أو مررتما ... على أهل حنفاء الغضا فاذكرانيا

وقولا أثيبي يا عليّ متيمًا ... أخا الموت منشوعًا بذكراك عانيا

وقال عبدة بن الطبيب:

لا تأمنوا قومًا يشبّ صبيّهم ... بين القوابل بالعداوة ينشع

وإنه لمنشوع يأكل اللحم إذا كان مشغوفًا به مولعًا. ونشع الكاهن نشعًا: جعل له جعلًا.

نشف الحوض الماء والثوب العرب ينشفه، ونشف الماء بنفسه: نضب. وغدير ناشف. ودلك رجله بالنشفة وهي الحجر ذو النخاريب ينقّى به الوسخ في اعلحمامات لأنه ينشّف الوسخ عن مواضعه والجمع: النّشف. وشرب النشافة وهي الرغوة.

ومن المجاز: نشف ماله: ذهب.

نشق الظبي في الحبالة: نشب فيها، وأنشقه الصائد، وأنشقته الحبالة. قال:

مناتين أبرام كأنّ أكفّهم ... أكف ضباب أنشقت في الحبائل

ومن المجاز: نشق فلان في حبالة فلان إذا وقع منه فيما لا يتخلّص منه. وعن أبي زيد: نشق فلان إذا عطب. ونشق الريح نشقًا ونشقًا. قال:

حرًا من الخردل مكروه النشق

واستنشقتها وتنشّقتها. قال المتلمّس:

فلو أن محمومًا بخيبر مدنفًا ... تنشّق ريّاها لأقلع صالبه

وأنشقه اعلدواء وهو النشوق، وأنشقته الخردل والمسك.

أطعموه النّشيل وهو اللحم المطبوخ بلا توابل. وتقول: فلان ألف النّشيل، وما عرف الطّفشيل. قال:

ولو أني أشاء نعمت بالًا ... وباكرني صبوحٌ أو نشيل

ونشل اللحم من القدر بالمنشل والمنشال وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت