وبنو فلان في العيش الراغد، في الرطب والرغائد.
تقول: همته في رغيف وغريف وهو ما يغرف من البرمة. وقدم إليهم وغفانًا ورغفًا وتراغيف. قال:
مالك مهزولًا وأنت بالريف ... وأنت في خبز وفي تراغيف
ومن المجاز: وجه مرغف: غليظ.
ألقاه في الرغام: في التراب.
ومن المجاز: ألصقه بالرغام إذا أذله وأهانه، ومنه رغم أنفه ورغم، ولأنفه الرغم والمرغم، وهذا مرغمة للأنف. وتقول: فلان غرم ألفًا، ورغم أنفًا. وفعلت ذلك على رغم أنفه وعلى الرغم منه. قال زهير:
فردّ علينا العير من دون إلفه ... على رغمه يدمى نساه وفائله
على رغم العير وإلفه الأتان. ولأطأن منك مراغمك: أنفك وما حوله. قال:
قضوا أجل الدنيا وأعطيت بعدهم ... مراغم مقراد على الذل راتب
من أقرد إذا سكت ذلًا. وقال الشماخ:
وإن أبيت فإني واضع قدمي ... على مراغم نفاخ اللغاديد
وأرغمه الله تعالى، وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في المرأة تتوضأ وعليها الخضاب"أسلتيه وأرغميه"أي أهينيه وارمي به عنك. ويقولون: ما أرغم من ذلك شيئًا أي ما أكرهه وما أنقمه. وما أرغم منه إلا الكرم. وما ترغم من فلا: ما تنقم منه. قال أبو ذؤيب يصف ربربًا:
وكن بالروض لا يرغمن واحدةً ... من عيشهن ولا يدرين كيف غد
ولي عند فلان مرغم: طلبة. وترغمت فلانًا: فعلت ما كرهه. وراغم أباه: فارقه على رغم منه وكراهة وذهب في الأرض مهاجرًا، ومنه قيل للمهرب والمذهب: المراغم أي موضع المراغمة والمترغم والمرغم. وما لي عنك مراغم"يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا". قال:
وأندى أكفًا والأكف جوامد ... إذا لم يجد باغي الندى مترغما
وقال:
إذا الأرض لم تجهل عليّ فروجها ... وإذ لي عن دار المذلة مرغم
وفلان لا يراغم شيئًا إذا لم يعوزه شيء.
ر غ
ورغا البعير زغاء ورغوة واحدة وأرغيته أنا. وأرغى الضيف ونبح إذا ضرب ناقته لترغو فيسمع الحي رغاءها فيضيفوه. وأتيته فما أثغى