فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1089

وفرس قويّ المحال وهو الفقار الواحدة: محالة والميم أصلية بدليل قول جندل:

أصهب تغتال فضول الأحبل ... منه حوابٍ كقرون الإبل

عوج تساندن إلى ممحّل

إلى مركّب المحال وهو وسط الظهر.

ومن المجاز: أمر متماحل، وفتنة متماحلة: متطاولة لا تكاد تنقضي. وفي حديث عليّ: إن من ورائك أمورًا متماحلة. واستقى على المحالة وهي البكرة. وتحلّت المرأة بالمحال والفقر وهو صوغ من الذهب صيغ مفقّرًا أي على شكل الفقار. قال مسكين الدارميّ يصف رجلين:

هما حبيا بديباجٍ كريم ... وياقوت يفصّل بالمحال

يريد حاجبًا وعطاردًا توجهما كسرى بتاجين حين افتكّ حاجب قوسه.

وقع في محنة ومحن، ومحن فلان وامتحن، ورجل ممحون وممتحن.

ومن المجاز: ثوب ممحون: خلق، وقد محن هذا الثوب إذا محق بطول اللبس. ومحن الأديم: مدّده حتى وسّعه وبه فسّر قوله تعالى:"امتحن الله قلوبهم"أي شرحها ووسّعها. ومحنت ناقتي: جهدتها بالسير. قال:

أتت رذايا باديًا كلالها ... قد محنت واضطربت أوصالها

م ح

وكتاب ممحوق وماحٍ: ذو محوٍ. ومحوته فانمحى، وتقول: وحاه، ثم محاه.

ومن المجاز: محت الريح السحاب والمطر الجدب والصبح الليل، والإحسان يمحو الإساءة. وهبت محوة وهي الشمال لأنها تمحو السحاب. قال:

قد بكرت محوة بالعجاج ... فدمرت بقية الرجاج

وأصابت الأرض محوة: مطرة تمحو الجدب. وتركت الأرض محوةً واحدةً إذا طبقها الغيث. ويقال: تمحّ منهم يا فلان تحلّل أي اطلب منهم أن يمحوا عنك ما جنيت عليهم، وتحلل فلان وتمحّى.

عظم ممخ، وقد أمخّت عظامه، وأمخّت الشاة، وتمخّخت العظام: أخرجت مخّها.

ومن المجاز: أكلت مخّ العين: شحمتها. وهؤلاء مخّ القوم ومخّة القوم: لخيارهم. ولا أرى لأمرك مخًا: خيرًا. وأمر ممخّ: فيه فضل وخير. وهذا لسان ممخ: حسن الشفاعة، وله لسان ممخ: ذلق قوي على الكلام. وفي مثل"أهون ما أعملت لسان ممخ"."بين الممخة والعجفاء":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت