قال الأخطل:
فقد كلتموني بالسوابق قبلها ... فبرّزت منها ثانيًا من عنانيا
وكالهم بالسيف كيلًا. قال:
أكيلكم بالسيف كيل السندرة
والفرس يكابل الفرس كيلًا بكيل: يسابقه. وهذا طعام لا يكيلني: لا يكفيني. وكال الزند يكيل إذا قتل فخرجت سحالته وهي حكاكة العود. ولم ير. وكال فلان بسلحه من الفزع، ومنه قيل للجبان: الكبّول. وقام في الكيول: في مؤخر الصفوف. وفي الحديث أنه قال لرجل"فلعلك إن أعطيتك سيفًا أن تقوم في الكيول".
كان الرجل يكين كينةً، واستكان استكانةً إذا خضع، وأكانه: أخضعه، وأدخل عليه من الذل ما أكانه. قال:
لعمرك ما تشفى جراح تكينه ... ولكن شفائي أن تئيم حلائله
وبات بكينة سوء: ما يتكلّم إلا أن تنذره إذا بات واجمًا. واكتان إذا أسرّ الحزن في جوفه واشتقّ من الكين وهو لحم باطن الفرج، وقيل: البظر لأنه في أسفل موضع وأذله.