فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 1089

وقال أسامة بن الحارث الهذليّ:

ومن أينها بعد إبدانها ... ومن شحم أثباجها الهابط

وهبط الرجل من منزلته. وهبطوا من حال الغنى إلى حال الفقر. قال:

إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يومًا يصيروا للهلك والنّك

ويقال: بعد الغبط الهبط. وهبط ثمن السلعة: نقص.

لأمّه الهبل: الثكل، وهبلته أمّه، وأمه هابل، وهبلته الهبول. وفلان مهبل: مقولٌ له ذلك. قال أبو كبير:

فشبّ غير مهبّل

ويقال: أصبح مهبّلًا مهبّجًا: مورّمًا. وفي الحديث:"والنساء يومئذ لم يهبلهنّ اللحم"واستقرّت النّطفة في المهبل وهو موضعها من الرحم. واهتبل الصائد الصيد: احتال عليه واختدعه. وهو هبذال. قال ذو الرمة:

ومطعم الصيد هبّال لبغيته ... ألفى أباه بذاك الكسب يكتسب

ومن المجاز: هو يهتبل غرته. وسمعت كلمة فاهتبلتها: اغتنمتها وافترصتها.

"أحمق من هبنّقه": لقب رجل يقال له: ذو الودعات واسمه يزيد بن حرثان أحد بني قيس بن نعامة يضرب به المثل في الحمق.

هـ ب

وسطعت الهبوة والهبوات. وصار هباءً وهو دقاق التراب الساطع في الجوّ كالدخان وما ينبث في ضوء الشمس. وتراب ورماد هاب. قال مالك بن الرّيب:

ترى جدثًا قد جرّت الريح فوقه ... ترابًا كلون القسطلانيّ هابيا

وهبا الغبار يهبو. وأهبى الفرس: أثار الغبار.

"إنه لهتر أهتار": داهية من الدواهي. وجاء بهترٍ من القول: بسقط. وتهاترت الشهادات: كذّب بعضها بعضًا. وتهاتر الرجلان: ادّعى كلّ واحد على الآخر باطلًا. وفي الحديث:"المستبّان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان وما قالا فهو على البادئ ما لم يعتد الآخر". وهو مهتر وهي مهترة، وأهتر: خرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت