فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1089

وبئر قيّاصة الجول. قال:

ظلت تبايع حلوًا لا يسرُّ لها ... حقدًا ولا قصفًا قيّاصة الجول

يريد رجلًا حلو الأخلاق وهو مع ذلك صلب ليس برخو كالبئر المنهارة. وانقاصت السنّ: انكسرت.

قيّض الله له قرين سوء. وقايضته بكذا: عاوضته. وهما قيضان: مثلان يصلح كلّ واعحد منهما أن يكون عوضًا من الآخر. ومحّ البيض، خير من القيض. وقاض الطائر البيضة فانقاضت، وقاضها الفرخ فخرج، وبيضة مقيضة ومنقاضة.

ومن المجاز: ما أقايض بك أحدًا. قال الشمّاخ:

رجالًا مضوا عنّي فلست مقايضًا ... بهم أبدًا من سائر الناس معشرًا

وعن معاوية: لو أعطيت ملء الدهناء رجالًا قياضًا بيزيد ما رضيتهم.

قاظ بمكان كذا، وتقيّظه. قال ذو الرمة:

تقيّظ الرمل حتى هزّ خلفته ... تروّح البرد ما في عيشه رتب

وقيّظني هذا الثوب. وما يقيّظنا هذا الطعام: ما يكفينا لقيظنا. وقيظ بنو فلان: أصابهم مطر القيظ، كما قيل: صيّفوا وربّعوا، وقيظٌ قائظ: شديد.

هذا مقيل طيّب، وقال فيه مقيلًا وتقيّل، ونام القيلولة. وشرب القيل، وهو شروب للقيل وهو شراب القائلة وهي نصف النهار، يقال: أتيته عند القائلة، وقيل: هي القيلولة مصدرها كالعافية. قال:

يسقين رفها بالنهار والليل ... من الصّبوح والغبوق والقيل

وقالت أم تأبط شرًا: ما سقيته غيلًا، ولا حرمته قيلًا؛ وهي رضعة نصف النهار. واقتال الرجل، كما تقول: اصطبح واغتبق، وقيّلته: سقيته القيل. قال النمر:

إذا هتكت أطناب بيتٍ وأهله ... بمعطنها لم يوردوا الماء قيّلوا

وتقيّله: شربه. وتقيّلت الناقة: حلبتها ذلك الوقت. ودوحةٌ مقيال: يقال تحتها كثيرًا. وأقلته البيع واستقالنيه، وتقايلاه، بعد ما تعاقداه، وقايله مقايلة.

ومن المجاز: تقيّل الماء في المنخفض: اجتمع. وطعنته في مقيل حقده: في صدره. وأقلته العثرة واستقالنيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت