لقّمته. ورجل تلقامة. وخذ هذا اللقم وهو المنهج. قال زهير:
له لقم لباغي الخير سهل ... وكيد حين تبلوه متين
ومن المجاز: ألقم فم البكرة عودًا ليضيق. والتقم أذنه: سارّه. وألقمته أذني فصبّ فيها كلامًا. وألقم إصبعه مرارة. ورجل لهمٌ لقمٌ: يعلو الخصوم. وركيّة متلقّمةٌ: كثيرة الماء.
لقّنته الشيء فلقنه وتلقّنه، وهو لقن حسن اللّقانة.
رجل ملقوّ: به لقوةٌ، وقد لقي. ولقيته لقاء ولقيًا ولقيًا ولقيًا ولقًى بوزن هدًى ولقيانًا ولُقيانًا ولاقيته والتقيته. قال:
لما التقيت عميرًا في كتيبته ... عاينت كأس المنايا بيننا بددا
جمع بدّة وهو النصيب. ولاقيت بين الرجلين وبين طرفي القضيب، ولوقي بينهما، ولقيته لقيةً واحدة ولقًى كثيرة، والتقوا وتلاقوا، واستاق السبيَ والنعم ولم يلق قتالًا. ووقعت القذاة في ملاقي الأجفان: حيث تلتقي. وألقاه، وهو لقًى، وهي ألقاء. وهذا ملقى الكناسات. وفناؤه ملقى الرحال، واستلقى على قفاه.
ومن المجاز:"لقوةٌ صادفت قبيسًا"، وهي الطروقة السريعة التّلقي لماء الفحل. وتلقّاه: استقبله."ونهى عن تلقّي الركبان". وتلقّيته منه: تلقّنته. وامرأة ضيقة الملاقي وهي شعب رأس الرحم. وهو يلقّى الكلام. وألقى عليه ألقيّةً وألاقيّ وهي مسائل المعاياة. ولُقّيَ فلان ألاقيّ من شر، وفلان ملقّى: ممتحن لا يزال يلقاه مكروه. ويقال: الشجاع موقّى، والجبان ملقّى. وركب متن الملقّى وهو الطريق. وتوجه تلقاء البلد وتلقاء فلان. وهو جاري ملاقيّ: مقابلي. ويا ابن ملقى أرحل الركبان. يريد ابن الفاجرة. ويقال: لقاء فلان لقاء أي حرب. وألقيت إليّ خيرًا اصطنعته عندي. وألق إليّ سمعك.
تلكّأ عن الأمر، وفيه تلكّؤ. وما لك متلكّئًا؟
تلكّد به الوسخ: لزق به. وبان فلان يلاكد الغلّ: يعالجه. قال النابغة:
ترى الفرو سر بالأعلى الشيخ منهم ... تقبّض حتى صار غلًا يلاكده
ولكد شعره من الوسخ.
لكزه بجمع كفّه، وهو شديد اللّكزة والوكزة، ولاكزه ملاكزة، وتلاكزا.
ومن المجاز: فلان ملكّز: ذليل مدفّع.
عبد ألكع، وأمةٌ لكعاء، وقد لكع لكعًا: لؤم. ويا لكع ويا ملكعان ويا لكاع.