فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1089

قال أبو طالب:

أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ... ويصبح من لم يجن ذنبًا كذي الذنب

وتحفر السيل: اتخذ حفرًا في الأرض. قال أوس:

إذا مس وعثاء الكثيب كأنما ... تحفر فيه وابل متبعق

هو من الحفاظ، وهم الكرام الحفظة. واستحفظه مالًا أو سرًا"بما استحفظوا من كتاب الله"وحافظ على الشيء. وهو محافظ على سبحة الضحى: مواظب عليها"حافظوا على الصلوات"واحتفظ بالشيء، وتحفظ به: عني بحفظه، واحتفظ بما أعطيتك فإن له شأنًا. وعليك بالتحفظ من الناس وهو التوقي. وحفظه القرآن. وهو حفيظ عليه: رقيب. وتقلدت بحفيظ الدر أي بمحفوظه ومكنونه لنفاسته. وهو من أهل الحفيظة والحفظة، وهم أهل الحفائظ والمحفظات وهي الحمية والغضب عند حفظ الحرمة. وفي المثل:"المقدرة تذهب الحفيظة"يضرب في وجوب العفو عند المقدرة. وقال الحطيئة:

يسوسون أحلامًا بعيدًا أناتها ... وإن غضبوا جاء الحفيظة والجد

وقال العجاج:

وحفظة أكنها ضميري

وقال القطامي:

أخوك الذي لا تملك الحس نفسه ... وترفض عند المحفظات الكتائف

ويقولون: ألك محفظة أي حرمة تحفظك أي تغضبك، يقال أحفظه كذا أي أغضبه. واذهب في حفيظة: في تقية وتحفظ. قال عمر بن أبي ربيعة:

وقالت لأختيها اذهبا في حفيظة ... فزورا أبا الخطاب سرًا فسلما

ومن المجاز: طريق حافظ: واضح. قال النضر: هو البين، يستقيم لك ما استقمت له مثل محز العنق، فأما الطريق الذي يقود اليومين، ثم ينقطع، فليس بحافظ.

حفوا به واحتفوا: أطافوا، وهم حافون به. وحففته بالناس: جعلتهم حافين به. و"حفت الجنة بالمكاره""وحففناهما بنخل". ودخلت عليه وهو محفوف بخدمه. وهودج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت