فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 1089

وقال الطرمّاح:

ونبّه ذا العفاء الموشّج

وتوشّحت الجبل: سلكته. وتوشّح المرأة: جامعها. وقال:

جعلت يديّ وشاحًا له ... وبعض الفوارس لا يعتنق

أي عانقته.

شعب الإناء بوشيظةٍ: بشظيّة.

ومن المجاز: فلان وشيظ في قومه ووشيظة، وهو من وشائظهم. قال جرير:

يخزي الوشيظ إذا قال الصميم لهم ... عدّوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييس

وقال الأخطل:

هم أهل بطحاوي قريشٍ كليهما ... هم صلبها ليس الوشائظ كالصلب

ذكّر البطحاء على تأويل الأبطح أجعل كلًا مثل كل حيث يقول: كلّهنّ فعلت، وعن ناس من العرب: كلّتهنّ.

برد موشّع: موسيٌّ ذو رقوم وطرائق وهي الوشيع والوشائع، الواحدة: وشيعة. ووشّعه الحائك توشيعًا. قال ابن دريد: التوشيع: رقم الثوب بعلم ونحوه. ووشّع القطن: لفّه بعد الندف، ووشّع الغزل: لفّه على القصب للنسج، ونسج الثوب بالوشيع والوشائع أي بهاذ القصب الملفوف عليه، وقيل: هي كببٌ من ألوان الخيوط كبّة حمراء وأخرى صفراء. قال:

كنسج الحميريّ برود عصبٍ ... يردّ على جوانبها الوشيعا

وقال ذو الرمّة:

به ملعب من مجفلاتٍ نسجنه ... كنسج اليماني برده بالوشائع

وشق اللحم يشقه: شرحه وقدّده، وانشقه لنفسه. قال:

إذا عرضت منها كهاة سمينة ... فلا تهد منها وانشق وتجبجب

وعنده وشيقة ووشائق.

أوشك ذا خروجًا ووشك، وأوشك أن يفعل، ويوشك أن يخرج. قال:

وصار على الأذنين كلًا وأوشكت ... صلات ذوي القربى له أن تنكّرا

وأمر وشيك. وأخاف وشك البين. ووشكان ما كان ذاك. قال يخاطب خالد بن الوليد:

أتقتلهم ظلمًا وتنكح فيهم ... لوشكان هذا والدماء تصبّب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت