فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1089

وصغوي معه: وصغت النجوم: مالت للغروب، وهن صواغٍ. وأصغى الإناء للهرة: أماله. وأصغت الخيل جحافلها للشرب. وأصغى إلى حديثه: مال بسمعه إليه. ورجل أصغى، وقد صغي صغًى وهو ميل في الحنك وإحدى الشفتين، وامرأة صغواء، وأقام صغاه: ميله. قال:

قراع تكلح الروقاء منه ... ويعتدل الصغا منه سويًا

وهؤلاء صاغية فلان: قومه الذين يميلون إليه. وأكرموا فلانًا في صاغيته. وصغت إلينا صاغية من بني فلان.

ومن المجاز: فلان يصغي إناء فلان إذا نقصه ووقع فيه. وأصغى حقه: نقصه. قال:

فإن ابن أخت القوم مصغًى إناؤه ... إذا لم يمارس خاله بأبٍ جلد

وقال الكميت:

فإن تصغ تكفأه العداة إناءنا ... وتسمع لنا أقوال أعدائنا تخل

"والصبي أعلم بمصغى خدّه"أي هو أعلم بمن يذهب إليه وبمن ينفعه. وتقول: من عرض له فل صفاه، وأقام صغاه. وتقول: الصغا في الأديان، أقبح من الشغا في الأسنان.

نظر إليه بصفح وجهه وبصفح وجهه. وضربته على صفحه وعلى صفحته: على جنبه. وجلا صفحتي السيف. وكتب في صفحتي الورقة. وتصفح الشيء: تأمله ونظر في صفحاته. وتصفح القوم: نظر في أحوالهم أو نظر في خلالهم هل يرى فلانًا. وتصفح الأمر. وصفحت عنه: أعرضت عن ذنبه. وأتيت فلانًا في حاجة فصفحني عنها: ردني. وضربه بالسيف مصفحًا ومصفحًا: بعرضه لا بحده. ورأس مصفح: عريض. وصافحه بيده. وصفح بيديه وصفق."والتسبيح للرجال والتصفيح للنساء". واستلوا الصفائح: السيوف العراض. وكأنه صفيحة يمانية. ووضعت على القبر الصفائح والصفاح: الحجارة العراض.

ومن المجاز:"أفنضرب عنكم الذكر صفحًا"وأبدي له صفحته: كاشفه.

رأيته يرسف في الصفد والصفاد، وقرنوا في الأصفاد، وصفده وصفّده: أوثقه بالحديد. وصفده وأصفده: أعطاه. وتقول: إن أفدتني حرفًا، فقد أصفدتني ألفًا: وتقول: الصفد صفد أي العطاء قيد.

ومن المجاز: صفدته بكلامي تصفيدًا إذا غلبته.

إناء صفر. ويد صفر: يستوي فيه الجميع. وقد صفر صفرًا وصفارة. ويقال: نعوذ بالله من قرع الفناء، وصفر الإناء. وما أصغيت لك إناء، ولا أصفرت لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت