وقال:"هذا جناي وهجانه فيه"وأنا أستهجن فعلك، وهذا مما يستهجن. وفيه. هجنة. وهجّنته تهجينًا. ولبنٌ هجين: ليس بصريح ولا لباءٍ، قال:
تريع إنّي الفواق إلى ابن سبع ... غضيض الطّرف أثقله الهجين
وفي زناده هجنة إذ كان أحد الزندين واريًا والآخر صلودا.
هـ ج
وتعلم هجاء الحروف وتهجيتها وتهجيّها، وهو يهجوها ويهجّيها ويتهجاها: يعدّدها: وقيل لرجل من قيس: أنقرأ القرآن؟ فقال: والله ما أهجو منه حرفًا.
ومن المجاز: فلان يهجو فلانًا، هجاء: يعدّد معايبه، وهو هجّاء، وله أهاجيّ، وهاجاه مهاجاة، وتهاجيا، وبينهما تهاجٍ، والمرأة تهجو زوجها هجاء قبيحًا إذا ذمّت صحبته وعدّدت عيوبه. وهو على هجاء فلان: على مقداره في الطول والشّكل.
هدأ القوم، وهدأت أصواتهم هدوءًا، وصوت هادئ. وقوم هادئون. وأهدأت المرأة ولدها: ضربت بيدها عليه رويدًا لينام. قال عديّ:
شئز جنبي كأني مهدأ ... تجعل القين على الدّفّ الإبر
ولا أهدأهم الله تعالى: لا أسكن نصبهم. ورجل أهدأ. ومنكب أهدأ: مائل إلى الصدر.
ومن المجاز: أتيته حين هدأت العين والرّجل أي حين نام الناس. وتساقطوا إلى بلد كذا فهدأ فيه أي أقاموا. وأهدأت الثوب: أبليته.
هو طويل الهدب والأهداب. وطال هدب الثوب وهدّابه. ورجل أهدب: سابغ الهدب، وامرأة هدباء. قال الجاحظ: ليس للعرب اسم لمن لا يبصر بالليل وهو الذي يقال له: شبكور أكثر من أن يقولوا: به هدبدٌ. قال:
ليس دواء الهدبد ... إلا سنام وكبد
ومن المجاز: نسر أهدب: سابغ الريش. ولبد أهدب: طال زئبره. قال:
عن ذي درانيك ولبدٍ أهدبا
وشجر أهدب: متدلّي الأغصان من حواليه، وشجرة هدباء؛ وقد هدبت هدبًا. وقطع هدب الشجرة وهدّابها: أغصانها. وعثنون هدب: مسترسل. وسحاب هدب كأن له هدبًا.