فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 139

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) } سورة الأنفال .

يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ بِالاسْتِجَابَةِ إلَى دَعْوَتِهِ تَعَالَى ، وَإِلَى دَعْوَةِ رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - التِي أَمَرَهُ اللهُ بِإِبْلاَغِهَا إِلَيْهِمْ ، لأَنَّهَا تُزكِّي نُفُوسَهُمْ وَتُطَهِّرُهَا ، وَتُحْيِيها بِالإِيمَانِ ، وَتَرْفَعُها إلَى مَرَاتِبِ الكَمَالِ فَتَحْظَى بِرِضَا اللهِ ، ثُمَّ يُعْلِمُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُ قَائِمٌ عَلَى قُلُوبِ العِبَادِ يُوَجِّهُهَا كَيْفَ يَشَاءُ ، فَيَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَبَيْنَ قَلْبِهِ ، فَيُمِيتُ الإِحْسَاسَ وَالوِجْدَانَ وَالإِدْرَاكَ فِيهِ ، فَتُشَلُّ الإِرَادَةِ ، وَيَفْقِدُ الإِنْسَانَ سَيْطَرَتَهُ عَلَى أَعْمَالِهِ ، وَيَتْبَعُ هَوَاهُ ، فَلاَ تَعُودُ تَنْفَعُ فِيهِ المَوَاعِظُ وَالعِبَرُ . وَاللهُ تَعَالَى هُوَ وَحْدَهُ القَادِرُ عَلَى أَنْ يُنْقِذَهُمْ مِمَّا تَرَدَّوْا فِيهِ ، إِذَا اتَّجَهُوا إلَى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ .

ثُمَّ يَحْشُرُ اللهُ العِبَادَ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ لِيُحَاسِبَهُمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ ، وَيَجْزِيهِمْ عَلَيْهَا بِمَا يَسْتَحِقُّونَ .

يُحَذِّرُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ مِنْ وُقُوعِ البَلاَءِ وَالفِتَنِ بَيْنَهُمْ إِذَا لَمْ يَقُومُوا بِوَاجِبِهِمْ نَحْوَ دِينِهِم وَجَمَاعَتِهِمْ فِي الجِهَادِ ، وَالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ، وَفِي الضَّرْبِ عَلَى أَيْدِي المُفْسِدِينَ ، وَفِي النُّصْحِ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ ، وَفِي إِطَاعَةِ أُوْلِي الأَمْرِ . وَيُنَبِّهُهُمْ تَعَالَى إِلَى أَنَّ العِقَابَ الذِي يُنْزِلُهُ اللهُ بِالأُمَمِ المُقَصِّرَةِ بِالقِيَامِ بِوَاجِبَاتِهَا لاَ يُصِيبُ السَّيِّىءَ وَحْدَهُ ، وَإِنَّمَا يَعُمُّ بِهِ المُسِيءَ وَغَيْرَهُ ، وَيُعْلِمُهُمْ أَنَّهُ شَدِيدُ العِقَابِ لِلأُمَمِ التِي تُخَالِفُ سُنَنَهُ وَهُدَى دِينِهِ ، وَتُقَصِّرُ فِي دَرْءِ الفِتَنِ ، وَفِي التَّعَاوُنِ عَلَى دَفْعِهَا ، وَالقَضَاءِ عَلَيْهَا .

( وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: أَمَرَ اللهُ المُؤْمِنِينَ أَنْ لاَ يُقِرُّوا المُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَيَعُمَّهُمُ اللهُ بِالعَذَابِ )

إن رسو ل الله - صلى الله عليه وسلم - إنما يدعوهم إلى ما يحييهم . . إنها دعوة إلى الحياة بكل صور الحياة ، وبكل معاني الحياة . .

إنه يدعوهم إلى عقيدة تحيي القلوب والعقول ، وتطلقها من أوهاق الجهل والخرافة ، ومن ضغط الوهم والأسطورة ، ومن الخضوع المذل للأسباب الظاهرة والحتميات القاهرة ، ومن العبودية لغير الله والمذلة للعبد أو للشهوات سواء . .

ويدعوهم إلى شريعة من عند الله؛ تعلن تحرر « الإنسان » وتكريمه بصدورها عن الله وحده ، ووقوف البشر كلهم صفا متساوين في مواجهتها؛ لا يتحكم فرد في شعب ، ولا طبقة في أمة ، ولا جنس في جنس ، ولا قوم في قوم . . ولكنهم ينطلقون كلهم أحرارًا متساوين في ظل شريعة صاحبها الله رب العباد .

ويدعوهم إلى منهج للحياة ، ومنهج للفكر ، ومنهج للتصور؛ يطلقهم من كل قيد إلا ضوابط الفطرة ، المتمثلة في الضوابط التي وضعها خالق الإنسان ، العليم بما خلق؛ هذه الضوابط التي تصون الطاقة البانية من التبدد؛ ولا تكبت هذه الطاقة ولا تحطمها ولا تكفها عن النشاط الإيجابي البناء .

ويدعوهم إلى القوة والعزة والاستعلاء بعقيدتهم ومنهجهم ، والثقة بدينهم وبربهم ، والانطلاق في « الأرض » كلها لتحرير « الإنسان » بجملته؛ وإخراجه من عبودية العباد إلى عبودية الله وحده؛ وتحقيق إنسانيته العليا التي وهبها له الله ، فاستلبها منه الطغاة!

ويدعوهم إلى الجهاد في سبيل الله ، لتقرير ألوهية الله سبحانه - في الأرض وفي حياة الناس؛ وتحطيم ألوهية العبيد المدعاة؛ ومطاردة هؤلاء المعتدين على ألوهية الله - سبحانه - وحاكميته وسلطانه؛ حتى يفيئوا إلى حاكمية الله وحده؛ وعندئذ يكون الدين كله لله . حتى إذا أصابهم الموت في هذا الجهاد كان لهم في الشهادة حياة .

ذلك مجمل ما يدعوهم إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو دعوة إلى الحياة بكل معاني الحياة .

إن هذا الدين منهج حياة كاملة ، لا مجرد عقيدة مستسرة . منهج واقعي تنمو الحياة في ظله وتترقى . ومن ثم هو دعوة إلى الحياة في كل صورها وأشكالها . وفي كل مجالاتها ودلالاتها . والتعبير القرآني يجمل هذا كله في كلمات قليلة موحية: { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } .استجيبوا له طائعين مختارين؛ وإن كان الله - سبحانه - قادرًا على قهركم على الهدى لو أراد: { واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه } . .ويا لها من صورة رهيبة مخيفة للقدرة القاهرة اللطيفة . . { يحول بين المرء وقلبه } فيفصل بينه وبين قلبه؛ ويستحوذ على هذا القلب ويحتجزه ، ويصرفه كيف شاء ، ويقلبه كما يريد . وصاحبه لا يملك منه شيئًا وهو قلبه الذي بين جنبيه!

إنها صورة رهيبة حقا؛ يتمثلها القلب في النص القرآن ، ولكن التعبير البشري يعجز عن تصوير إيقاعها في هذا القلب ، ووصف هذا الإيقاع في العصب والحس!

إنها صورة تستوجب اليقظة الدائمة ، والحذر الدائم ، والاحتياط الدائم . اليقظة لخلجات القلب وخفقاته ولفتاته؛ والحذر من كل هاجسة فيه وكل ميل مخافة أن يكون انزلاقا والاحتياط الدائم للمزالق والهواتف والهواجس . . والتعلق الدائم بالله - سبحانه - مخافة أن يقلب هذا القلب في سهوة من سهواته ، أو غفلة من غفلاته ، أو دفعة من دفعاته . .

ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رسول الله المعصوم يكثر من دعاء ربه: « اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك » . فكيف بالناس ، وهم غير مرسلين ولا معصومين؟!

إنها صورة تهز القلب حقًا ، ويجد لها المؤمن رجفة في كيانه حين يخلو إليها لحظات ، ناظرا إلى قلبه الذي بين جنبيه ، وهو في قبضة القاهر الجبار ، وهو لا يملك منه شيئا ، وإن كان يحمله بين جنبيه ويسير!

صورة يعرضها على الذين آمنوا وهو يناديهم: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم

ليقول لهم: إن الله قادر على أن يقهركم على الهدى - لو كان يريد - وعلى الاستجابة التي يدعوكم إليها هذه الدعوة ، ولكنه - سبحانه - يكرمكم؛ فيدعوكم لتستجيبوا عن طواعية تنالون عليها الأجر؛ وعن إرادة تعلو بها إنسانيتكم وترتفع إلى مستوى الأمانة التي ناطها الله بهذا الخلق المسمى بالإنسان . . أمانة الهداية المختارة؛ وأمانة الخلافة الواعية ، وأمانة الإرادة المتصرفة عن قصد ومعرفة .

{ وأنه إليه تحشرون } . .فقلوبكم بين يديه . وأنتم بعد ذلك محشورون إليه . فما لكم منه مفر . لا في دنيا ولا في آخرة . وهو مع هذا يدعوكم لتستجيبوا استجابة الحر المأجور ، لا استجابة العبد المقهور .

ثم يحذرهم القعود عن الجهاد ، وعن تلبية دعوة الحياة ، والتراخي في تغيير المنكر في أية صورة كان: { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ، واعلموا أن الله شديد العقاب } . .والفتنة: الابتلاء أو البلاء . . والجماعة التي تسمح لفريق منها بالظلم في صورة من صوره - وأظلم الظلم نبذ شريعة الله ومنهجه للحياة - ولا تقف في وجه الظالمين؛ ولا تأخذ الطريق على المفسدين .. جماعة تستحق أن تؤخذ بجريرة الظالمين المفسدين . . فالإسلام منهج تكافلي إيجابي لا يسمح أن يقعد القاعدون عن الظلم والفساد والمنكر يشيع ( فضلا على أن يروا دين الله لا يتبع؛ بل أن يروا ألوهية الله تنكر وتقوم ألوهية العبيد مقامها! ) وهم ساكتون . ثم هم بعد ذلك يرجون أن يخرجهم الله من الفتنة لأنهم هم في ذاتهم صالحون طيبون!

المراجع الهامة

? تفسير ابن كثير الشاملة 2

? تفسير الرازي الشاملة 2

? أضواء البيان الشاملة 2

? في ظلال القرآن الشاملة 2

? الوسيط لسيد طنطاوي الشاملة 2

? أيسر التفاسير أسعد حومد الشاملة 2

? تفسير السعدي الشاملة 2

? التفسير الميسر الشاملة 2

? موطأ مالك المكنز

? صحيح البخارى المكنز

? صحيح مسلم المكنز

? سنن أبى داود المكنز

? سنن الترمذى المكنز

? سنن النسائى المكنز

? سنن ابن ماجه المكنز

? مسند أحمد المكنز

? المستدرك للحاكم الشاملة + أي طبعة مرقمة

? الكبير للطبراني الشاملة

? المعجم الأوسط للطبراني الشاملة

? المعجم الصغير للطبراني الشاملة

? دلائل النبوة للبيهقي الشاملة

? السنن الكبرى للبيهقي الشاملة + المكنز

? شعب الإيمان للبيهقي الشاملة

? سنن الدارمى المكنز

? مسند البزار 1-14 الشاملة

? سنن الدارقطنى المكنظ

? صحيح ابن حبان الشاملة + الرسالة

? صحيح ابن خزيمة الشاملة

? مسند الطيالسي الشاملة

? برنامج قالون

? فقه النصر والتمكين للصلابي

? المكتبة الشاملة الإصدار 1

? المكتبة الشاملة الإصدار 2

? المكتبة الشاملة الإصدار 3

الفهرس العام

الباب الأول ... 6

الإسلام خاتمة الرسالات السماوية ... 6

الدين الحق هو الإسلام ... 6

عدم قبول غير الإسلام ... 11

كل مشرك في النار ... 15

من كفر من أهل الكتاب فهو خالد في النار ... 16

الباب الثاني ... 18

طبيعة أهل الكتاب في القرآن الكريم ... 18

لا يحبون لنا أي خير ... 18

عدم رضاهم عن المسلمين ما داموا مسلمين ... 18

الحسد والحقد ... 20

البغي والعدوان ... 28

يتمنون إضلالنا ويكفرون بآيات الله ويلبسون الحق بالباطل ... 30

كفرهم بآيات الله وصدهم عن سبيل الله ... 38

يريدون منا أن نضل السبيل ... 39

قولهم للمشركين أنهم أهدى من المسلمين سبيلا ... 43

النقمة على المسلمين لأنهم مسلمون ... 47

إصرارهم على قتال المؤمنين حتى يرتدوا عن دينهم ... 53

يريدون منا اتباع الشهوات مثلهم ... 56

إن ظفروا بنا حاولوا كفرنا بكل الوسائل ... 63

لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة ... 64

يريدون إطفاء نور الله بأفواههم ... 70

نقضُ العهود والمواثيق ... 76

إغراؤنا باتباع سبيلهم ... 87

عدم رضاهم عنا حتى نتبع ملتهم ... 88

يعلمون أن الإسلام حق ويجحدون ذلك ... 90

ادعاؤهم أنه لن يدخل الجنة إلا اليهود والنصارى ... 93

زعمهم أنهم هم المهتدون وغيرهم ضال ... 95

محاججتهم في النبي إبراهيم عليه السلام بغير علم ... 99

يريدون من الرسول كتابا منزلا من السماء ... 104

قتلهم بعضهم البعض وإخراجهم من ديارهم ... 112

تكذيب الأنبياء وقتلهم بغير الحق ... 114

قلوبهم غلف ... 116

ادعاؤهم أن الدار الآخرة لهم ... 117

حرصهم الشديد على الحياة ... 118

عداوتهم لله ولملائكته ورسله ظاهرة ... 120

تركهم للوحي واتباعهم للسحرة والشياطين ... 122

قولهم للرسول - صلى الله عليه وسلم - راعنا للطعن به ... 127

كثرة الأسئلة لأنبيائهم بما لا منفعة فيه ... 129

اتهام لليهود للنصارى بأنهم ليسوا على شيء وكذا النصارى ... 130

قلة الأمانة في أهل الكتاب معه غيرهم ... 131

المؤمنون في أهل الكتاب قلة ... 135

دخول الجنة ليس بالأماني وإنما بالأعمال الصالحة ... 138

إيمانهم ببعض الرسل وكفرهم بالآخرين ... 144

تحريم كثير من الطيبات عليهم بسبب ظلمهم ... 147

الغلو في الدين ... 149

لعنهم بسبب نقض العهود والمواثيق مع الله ... 159

إخفاؤهم كثير من آيات الكتاب عن الناس ... 167

كفر من عبد المسيح من دون الله ... 172

ادعاؤهم أنهم أحباب الله ... 179

القرآن الكريم أقام الحجة على أهل الكتاب ... 181

لو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم ... 183

ليسوا على شيء حتى يقيموا التوراة والإنجيل على حقهما ... 191

من آمن بالله واليوم والآخر وعمل صالحًا دخل الجنة ... 193

لعنهم بسبب تركهم المر بالمعروف والنهي عن المنكر ... 195

اليهود أشدُّ الناس عداوة لنا والنصارى الذين آمنوا أقربهم لنا ... 199

الرهبانية من ابتداع النصارى ما أمرهم الله بها ... 210

أهل الكتاب على شيء من فضل الله ... 214

الله تعالى هو الذي قدر إخراج أهل الكتاب من الجزيرة العربية ... 217

سيبقى أهل الكتاب مختلفين حتى تأتيهم البينة ... 224

أشد الناس علينا الروم وهلكتهم مع الساعة ... 230

الباب الثالث ... 234

ماذا طلب الله منا اتجاههم ... 234

1.... التحذير من طاعتهم ... 234

2.... التحذير من توليهم ... 239

3.... تحريم حبهم ... 251

4.... عدم مجالسة من يسخر بآيات الله تعالى ... 254

5.... تحريم اتخاذهم أولياء ... 257

6.دعوتم إلى كلمة سواء ... 270

7.تحريم التحاكم إليهم وإلى قوانينهم ... 270

8.تحريم اتباع أهوائهم ... 275

9.الصبر على التكذيب والعناد ما دمنا ضعفاء ... 277

10.التبرؤ منهم ومن مناهجهم ... 285

11.عدم الاكتراث بالذين لا يوقنون ... 309

12.تحريم اتخاذ بطانة منهم ... 310

13.جدالهم بالحسنى ... 314

14.قتالهم حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ... 317

الباب الرابع ... 353

بم وعدنا الله إزاءهم ؟ ... 353

1-... بظهور الإسلام ... 353

2-... لن يضرونا إلا أذىً ... 363

3-... لا يقاتلوننا إلا من بعيد وهم مغلوبون بإذن الله ... 369

4-... الاستخلاف في الأرض ... 371

5.فتح عاصمة النصرانية روما ... 378

6.... معركة فاصلة بيننا وبين الروم ... 379

الباب الخامس ... 380

متى نتصر عليهم ؟ ... 380

1.... نصرةُ دين الله: ... 380

2.... الإيمانُ الحقُّ: ... 383

3.... الثباتُ عند لقاء العدو والإكثار من ذكر الله ... ... 384

4.... الاعتزاز بالله ورسوله ... 390

5.... الإنابةُ إلى الله: ... 398

6.... أن يكونوا جندًا للرحمن: ... 400

7.... بذلُ الجهد الكامل لهداية الكفار واليأس من إصلاحهم: ... 401

8.... الصبرُ على أذى الكفار في حال الضعف: ... 403

9.... الاستغاثةُ بالله تعالى: ... 406

10.... عدمُ الخوف إلا من الله: ... 409

11.... عدم الفرار من المعركة: ... 413

12.... اليقينُ بوعد الله تعالى: ... 416

13.... وجوبُ الإعداد والاستعداد للمعركة: ... 426

14.... بذلُ الغالي والنفيس في سبيل الله: ... 428

15.... النظرُ في السُّنَن الربانية: ... 434

16.... وجوبُ التعلُّق بالمبدأ وليس بالأشخاص: ... 440

17.... الاقتداءُ بالصالحين من السلف الصالح: ... 442

18.... عدم التطلع إلى أية لعاعة من لعاعات الدنيا ... 448

19.... أن يكون القتال في سبيل الله وإنقاذ المستضعفين ليس إلا: ... 449

20.... عدمُ الخوف إلا من الله وحده مهما بلغت الشدائد ... 454

21.... يقينُهم -مهما كانوا ضعفاء- أنهم على الحقِّ وعدوهم على الباطل: ... 456

22.... عدمُ الاكتراث بالذينَ لا يوقنون: ... 458

23.... وجوبُ الصبر و المصابرة والمرابطة والتقوى: ... 459

24.... وجوبُ الاستعانة بالصبر والصلاة: ... 461

25.... تحملُّ الأذى الشديد في سبيل الله تعالى وعدمُ الوهن في طلب الكفار ... 461

26.... المواظبةُ على طاعة الله بكل أشكالها في السِّرِّ والعلَن: ... 464

27.... وجوبُ التحلي بمكارم الأخلاق: ... 467

28.... المسارعةُ بالتوبة من الذنوب والآثام: ... 469

29.... اللجوءُ إلى الله تعالى ولا سيما عند الشدائد: ... 472

30.... إيثارُ حبِّ الله ورسوله على كل شيء ... 478

31.... لا يلهيهم شيءٌ عن أداء رسالتهم في الأرض ... 481

32.... تلاوة كتاب الله حق تلاوته ... 483

33.... التجارةُ التي تنجي من العذاب الأليم: ... 484

34.... أن يكونوا أنصارًا لله: ... 487

35.... إقامةُ العدل بكل أشكاله وصوره ... 488

36.... الحكمُ بين الناس بالحقِّ ... 494

37.... الأمرُ بالمعروف والنهيُ عن المنكر ... 495

38.... عدمُ الاغترار بالحياة الدنيا ... 497

39.... اتباعُ شرعِ الله: ... 499

40.... تطبيقُ حدود الله تعالى: ... 500

41.... الإخلاصُ في العبادة والعمل ... 504

42.... تحكيمُ الله والرسول في كل شئون حياتنا ... 508

43.... ردُّ المتنازعُ فيه لله وللرسول ... 511

44.... الاستجابةُ لله وللرسول ... 514

المراجع الهامة ... 518

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت