كرامات مشايخ الطريقة
وأن رجلًا سلَّم عليه فلم يرد عليه السلام ثم اعتذر إليه بعد ذلك بأنه كان مشغولًا بسماع كلام الله [1] .
"وحين توفي حبيب الله جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن إلى السماء ووقع في الدين فتور" [2] .
وكان الشيخ أحمد الفاروقي يقول"كثيرًا ما كان يُعرجُ بي فوق العرش وأرتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه، ورأيت مقام الإمام شاه نقشبند ... قال"واعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي" [3] ."
قال"وكانت الكعبة تطوف به تشريفًا له"ويروج السيوطي لمثل هذه الأكاذيب [4] .
وكان أحد مشايخهم واسمه عبد الله الدهلوي يقول"كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين" [5] .
ـ وكان للشيخ عبيد الله أحرار ميزة عجيبة فكان عنده قوة ينقل بها المرض من شخص لآخر" [6] . ونص الدهلوي على أن نقل المرض من كرامات مشايخ هذه الطريقة [7] ."
أما الشيخ محمد المعصوم فقد كان غوثًا يستغيث به الناس ويصفونه بحضرة"القيوم"فقد سقط أحد مريديه عن فرسه في الصحراء، قال: فاستغثت بحضرة"القيوم"فحضر بنفسه وأيقظني"، وكذلك أشرف آخر من أتباعه على الغرق فاستغاث به فحضر في الحال وأنقذه."
(1) المواهب السرمدية 130 الأنوار القدسية 135 .
(2) الأنوار القدسية 207، المواهب السرمدية 231 - 232 .
(3) المواهب السرمدية 184 الأنوار القدسية 182 .
(4) المواهب السرمدية 185 الحدائق الوردية 180 البهجة السنية 80 والحاوي للفتاوي 1/220 للسيوطي.
(5) المواهب السرمدية 240 الأنوار القدسية 213 .
(6) جامع كرامات الأولياء 2/236، الأنوار القدسية 177 .
(7) شفاء العليل ترجمة القول الجميل 104 .