حال المؤولين عند التأويل
قواعد مهمة في نقد التأويل
لماذا سمي الباطنيون باطنيين
هل الأخذ بظواهر الآيات كفر
مذهب الأشعري وغيره من الأئمة المعتبرين في الصفات
رجوع كثير من أئمة الأشاعرة عن التأويل
موقف العقل من النقل
حول كتاب الإبانة للأشعري
صفات الله ليست من المتشابه
هل الصفات توقيفية
بين التأويل والإثبات
حال المؤوّلين عند التأويل
مهما تظاهر المؤول بالاقتناع بتأويلاته التي بناها بلا علم: فإنه سيجد في نفسه عند تأويلاته البعيدة عن الحق صعوبات في النفس من عدم الاطمئنان والقلق والظلمة وضيق الصدر: ذلك لأنه يتكلم في الله بلا علم ولا دليل ، وإنما بالاحتمال .
اعترافهم بأن التأويل محتمل
لقد اعترف الحبشي بأن تأويلاته لصفات الله محتملة لا يجوز القطع بها [1]
واعترف الماتريدي بذلك فقال في معرض كلامه عن معنى الاستواء"ثم لا نقطع تأويله على شيء لاحتماله غيره"وعرّف التأويل بأنه"ترجيح أحد المحتملات بدون القطع على الله والشهادة على الله [2] ."
واعترف الكوثري بأنه لم يقدر أحد من مؤولي الصفات أن يقول إن هذا التأويل هو مراد الله جزمًا ، ولهذا اختار المحققون عدم تعيين التأويل [3] .
(1) - الدليل القويم 47 تحفة المريد للباجوري 91 إتحاف السادة 4 / 532 .
(2) - الإتقان للسيوطي 2 / 221 وكتاب التوحيد ص 74 والملل والنحل للشهرستاني 1 / 138 إتحاف السادة المتقين للزبيدي 4 / 535 .
(3) - تعليق الكوثري على كتاب دفع شبه التشبيه 74 المكتبة التوفيقية .