فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1116

حال المؤولين عند التأويل

قواعد مهمة في نقد التأويل

لماذا سمي الباطنيون باطنيين

هل الأخذ بظواهر الآيات كفر

مذهب الأشعري وغيره من الأئمة المعتبرين في الصفات

رجوع كثير من أئمة الأشاعرة عن التأويل

موقف العقل من النقل

حول كتاب الإبانة للأشعري

صفات الله ليست من المتشابه

هل الصفات توقيفية

بين التأويل والإثبات

حال المؤوّلين عند التأويل

مهما تظاهر المؤول بالاقتناع بتأويلاته التي بناها بلا علم: فإنه سيجد في نفسه عند تأويلاته البعيدة عن الحق صعوبات في النفس من عدم الاطمئنان والقلق والظلمة وضيق الصدر: ذلك لأنه يتكلم في الله بلا علم ولا دليل ، وإنما بالاحتمال .

اعترافهم بأن التأويل محتمل

لقد اعترف الحبشي بأن تأويلاته لصفات الله محتملة لا يجوز القطع بها [1]

واعترف الماتريدي بذلك فقال في معرض كلامه عن معنى الاستواء"ثم لا نقطع تأويله على شيء لاحتماله غيره"وعرّف التأويل بأنه"ترجيح أحد المحتملات بدون القطع على الله والشهادة على الله [2] ."

واعترف الكوثري بأنه لم يقدر أحد من مؤولي الصفات أن يقول إن هذا التأويل هو مراد الله جزمًا ، ولهذا اختار المحققون عدم تعيين التأويل [3] .

(1) - الدليل القويم 47 تحفة المريد للباجوري 91 إتحاف السادة 4 / 532 .

(2) - الإتقان للسيوطي 2 / 221 وكتاب التوحيد ص 74 والملل والنحل للشهرستاني 1 / 138 إتحاف السادة المتقين للزبيدي 4 / 535 .

(3) - تعليق الكوثري على كتاب دفع شبه التشبيه 74 المكتبة التوفيقية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت