وتعجب ممن يدّعون محبته - صلى الله عليه وسلم - وهم يكذبونه ، يقول لهم أبي في النار فيقولون له - صلى الله عليه وسلم -: بل قولنا هو الصحيح: إن أباك وأمك في الجنة !
ولكن، ليست هذه المرة الأولى التي يكذب فيها هؤلاء القوم نبيَهم من حيث لا يشعرون:
فقد كذبوه حين قال لهم (كل بدعة ضلالة) فقالوا: ليس كل بدعة ضلالة .
وشهد للجارية بالإيمان حين قالت: إن الله في السماء فقالوا: من أصول الكفر اعتقاد أن الله في السماء.
وقال - صلى الله عليه وسلم -"ينزل الله"فقالوا: لا ينزل ، بل ينزل الملك بأمره وليس الله .
وقال"إذا سألت فاسأل الله"فقالوا: إذا سألت فلا تسأل الله فقط . اسأل معه البدوي والرفاعي والجيلاني .
وقال"سلوا الله لي الوسيلة فقالوا: سلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - الوسيلة. وهكذا لم يوافقوا قول نبيهم - صلى الله عليه وسلم - . فتأمل!"