إن أول الممنوع عند من تسمونهم بالوهابية هو دعاء غير الله ومنع البناء على القبور ومنع اتخاذ القبور مساجد وعدم الابتداع في الدين.
أما الشيطان فإنه يحرض على بناء المساجد على القبور ويزين للناس دعاء غير الله ويحسن لهم الابتداع في الدين:
وأصول دعوتهم تدور حول أمرين أساسيين:
ـ أن لا يُعبَد إلا الله.
ـ وأن لا يُعبَد الله إلا بما شرع.
لئن كان هذا قرن الشيطان عندكم لقد صار الشيطان والله مصلحًا: كيف تعتقدون أو الوهابية يدعون إلى الشيطان وهم يقولون شعارنا ألا يُعبَد إلا الله وألا يعبد الله إلا بما شرع لا بالمحدثات والبدع؟
اتفاق الملل الباطلة على موقف واحد من الوهابية
ولا تنس أخي المسلم حقيقة مهمة وهي أن كل فرقة مبطلة اليوم تتعرض لهذه الجماعة بالسباب والشتم.
فالقاديانية والبهائية يصبون جام حقدهم على من يسمونهم بالوهابيين، ويحذرون الناس منهم.
وطائفة البريلوية والديوبندية في الهند وباكستان يحذرون أشد التحذير من هذه الجماعة.
هم والشيعة في خندق واحد
ولايزال الشيعة يردون على من تسمونهم بالوهابية ويدافعون عما تدافعون أنتم عنه من اتخاذ المساجد على المقابر والاستغاثة بالمقبورين واتخاذهم شفعاء ووسطاء عند الله فمشابهة حالهم ليس إلا دليلًا على مخالفتكم لأهل السنة والجماعة. ودليلًا على موافقتكم الشيعة.
والشيعة يحذرون كل التحذير من الوهابية ويكتبون فيهم الكتب والرسائل العديدة ويكيلون ضدهم شتى أصناف الاتهامات الباطلة. ومن كتبهم في الرد على الوهابية:
هذه هي الوهابية: لمحمد جواد مغنية.
رسالة في نقض الوهابية: لمحمد حسين.
الرد على فتاوى الوهابيين حسن صدر الدين الكاظمي.