موقف أهل السنة من الصحابة
وموقف الحبشي منهم
سب الصحابة عند الحبشي"تبليغ للعلم"
الحبشي يملأ مجالسه بالخوض فيما شجر بين الصحابة ويقول"هذا أقرره في مجالسي من باب تبليغ العلم" [مجلة منار"الهدى"21/21] .
وهل من تبليغ العلم في شي أن تزعم أن معاوية كان يبيع الأصنام إلى الوثنيين في الهند ليشتري بها ثمنًا قليلًا. وأنه لا ورع عنده ولا تقوى وكان يأمر بأكل أموال الناس بالباطل وأنه أمر بقتل ابن الزبير وتقطيعه إربًا إربًا، وأنه كان ملكًا جبارًا في الأرض يأمر بسبّ علي رضي الله عنه [صريح البيان 96 و97 و99 و102 أو 227 من الطبعة الجديدة المجلدة ! وإظهار العقيدة السنية 182] . ثم تزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال"من سب عليًا فقد سب محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ومن سب محمدًا فقد سبّ الله [صريح البيان 116] . مع اعترافك في أحد الأشرطة المسجلة لك بضعفه [شريط رقم 10 الوجه الثاني] . مع اشتراط أهل الحديث أن لا يُروى الضعيف بصيغة (قال) حتى لا يُظن صحته."
موقف أحمد بن حنبل
وكان أحمد بن حنبل كان يأمر بضرب من يجمع الأحاديث التي فيها شيء على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زجرًا له عن ذلك وكان إذا سئل عن كتابتها قال: لا تنظر فيها. وأي شيء في تلك من العلم؟ عليكم بالسنن والفقه وما ينفعكم [انظر السنة للخلال 2/501 رقم 800 و2/506 رقم 811] .
معاوية خال المؤمنين
قال الخلال"أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال: وجّهنا رقعة إلى أبي عبد الله: ما تقول رحمك الله فيمن قال: لا أقول إن معاوية كاتب الوحي ولا أقول إنه خال المؤمنين، فإنه أخذها بالسيف غصبًا؟ قال أحمد بن حنبل: هذا قول"