سند الشعرة المنسوبة للرسول - صلى الله عليه وسلم - .
الرفاعية يفضلون قبر النبي على عرش الله .
الجويني سبق ابن تيمية بتحريم شد الرحال .
شبهات التبرك بالقبور .
أكذوبة تبرك الشافعي بقبر أبي حنيفة .
أئمة المذاهب الفقهية ينهون عن التبرك .
أئمة الشافعية والحنفية والحنابلة والمالكية ينهون عن التبرك .
النووي يفتي بالمنع من مس القبر ويحكي الإجماع على ذلك .
موقف أهل البيت من التبرك .
قبل الدخول في موضوع التبرك أؤكد على ثلاثة أمور مهمة:
ا) أن المخالفين ليس عندهم فيما يستندون إليه إلا قول رجل يعارضه قول آخر أو قول عالم يعارضه عالم آخر ، بل ربما كان لهذا العالم قولان متضاربان: قول بالجواز ورواية أخرى في النهي عن ذلك ، ومثل هذا لا يجوز الاحتجاج به في موارد النزاع ، بل إذا تضاربت أقوال الأئمة كالشافعي وأحمد وأبي حنيفة فالرد إلى الله والرسول ، ولم يعد قول أحدهما حجة على الآخر . إذ الاختلاف ليس حجه ، وبيان السنة حجة على المختلفين من الأولين والآخرين .
2)أننا نؤمن بالتبرك بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - خلافًا لما يشيعه عنا الآخرون ، وكيف ننكره وقد ثبتت به الأحاديث الصحيحة . غير أن آثاره اليوم - صلى الله عليه وسلم - لم تعد متوفرة بيننا مما يجعل إثارة هذا الموضوع تشغيبًا وترويضًا للناس واستدراجًا بهم نحو التبرك بالقبر . والذين ثبت عنهم التبرك بالشعرة لم يصح عنهم التبرك بالقبور .
أثبِتوا سند الشعرات التي تتبركون بها !