الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . أما بعد:
فهذا آخر إصدار من مؤلفاتي حول فرقة الأحباش والتي لم يردوا إلى الآن على أي منها ولله الحمد .
لقد أجادوا في الرد على من اتهمهم بتحريم أكل البيض والعسل والخيار وملاصقة الأنثى للجدار لأنه ذكر، وما أسهلها من ردود تحرج من لم يتحر الدقة والدليل والإنصاف في حق الخصوم .
ولكنهم لم يستطيعوا الرد على كتبي هذه والمرتبة ترتيبا زمنيا:
الرد على عبد الله الحبشي . طبع سنة 1983.
النقشبندية: طبع سنة 1983.
مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية 1984.
كتاب الرفاعية 1985.
كتاب الحبشي: شذوذه وأخطاؤه 1989.
كتاب بين أهل السنة وأهل الفتنة 1990.
كتاب شبهات أهل الفتنة وأجوبة أهل السنة 1992.
وقد وعدوا بالرد فقالوا"ولعلنا يوما نرى من يتفرغ لجمع شذوذ هذا الرجل في مقالات فكاهية بعنوان دمشقيات [1] . غير أن هذه المقالات"الفكاهية"لم تصدر بعد . هدانا الله وإياهم ."
ولعلهم إلى الآن لم يروا من يتفرغ لذلك . لماذا ؟
أين تعقيباتكم ؟
أين شيخكم... أين مشايخكم ؟"."
أين دوائركم العلمية لشئون الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا ؟.
إنهم عاجزون ولله الحمد عن الرد على كتبي لا سيما منها:
كتاب الرفاعية وكتاب النقشبندية وكتاب شبهات أهل الفتنة .
وقد وعد النقشبنديون منذ أربع عشرة سنة بالرد على كتابي (النقشبندية) . وإلى الآن لم يردوا . وقد وفقني الله لإصدار رسالة جديدة مفصلة حول الطريقة النقشبندية بعنوان"حقائق خطيرة حول الطريقة النقشبندية تلغي كتابي القديم حول هذه الطريقة ."
ويأتي هذا الكتاب الجديد"الموسوعة السنية في تفنيد الشبهات البدعية"الذي ادعى فيه أنني [لبدع عموما والأحباش خصوصا .
وأنبه في هذه المقدمة إلى عدة أمور:
الأول: أنني قد ألغيت كتاب شبهات أهل الفتنة ويأتي هذا الكتاب ليكون إصدارا آخر حيث جرت عليه تعديلات وإضافات كثيرة لا سيما في فصول التوحيد والتوسل والتبرك والتأويل ، واستجدت لدي معلومات كثيرة بقيت أدخلها على الحاسب لسنين عديدة في ردي على هذه الفرقة . فأرجو أن يكون هذا الكتاب موسوعة علمية حقيقية غنية بالمعلومات وأقوال سلف هذه الأمة وأئمتها، يستفيد منها طالب الحق والمدافع عن سنة النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه .
الثاني: راعيت في هذا الكتاب الإحالة إلى أرقام الصفحات الواردة في الطبعات الجديدة من كتب الحبشي ككتاب بغية الطالب وصريح البيان بناء على طلب بعض الاخوة الأفاضل حيث بلغنا أن الأحباش
(1) مجلة منار الهدى عدد 36 صفحة 37 وهذا نموذج من أخلاق القوم.