سوء رديء يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالَسون ونبيّن أمرهم للناس" [السنة للخلال 2/434 رقم 659] ."
وقال الخلال"أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي"؟ قال: بلى، قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم، له صهر ونسب، قال: وسمعت ابن حنبل يقول: ما لهم ولمعاوية. . نسأل الله العافية" [السنة للخلال 2/432 رقم 654 وإسناد الحديث حسن] .
تفضيل السلف معاوية على عمر بن عبد العزيز
وقال"أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد الله: أيهما أفضل؟ معاوية أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدًا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"خير الناس قرني الذين بُعثتُ فيهم" [السنة للخلال 434 رقم 660 والحديث رواه البخاري] ."
وفي رواية"من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أي من رآه فهو أفضل [السنة للخلال 2/434 رقم 661] . وفي رواية ذكرها ابن حجر الهيتمي"لا يقاس بأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد، معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله" [تطهير الجنان 12] . وفي رواية أخرى"كان معاوية أفضل من ستمائةٍ مثل عمر بن عبد العزيز" [السنة للخلال 2/435 رقم 664] .
بل قد نهى أحمد بن حنبل عن مؤاكلة منتقص معاوية. فعن أبي بكر (حبيش) بن سندي قال: سمعت أبا عبد الله وسأله رجل: لي خال ينتقص معاوية وربما أكلت معه، فقال أبو عبد الله مبادرًا: لا تأكل معه" [رواه الخلال في السنة 2/448] "
نهى أحمد عن التسليم على الرافضي أو الصلاة عليه إذا كان داعية لمذهبه [السنة للخلال 2/494 رقم 785.