أنه لا السبكي ولا الحافظ ابن حجر [1] اتهم ابن تيمية بهذه التهمة من قبل بالرغم من كثرة الحسدة والمتربصين لابن تيمية.
بل قد أثنى السبكي على رد ابن تيمية على ابن المطهر لكنه أورد مؤاخذات عليه لم يكن من بينها التنقيص المزعوم لعلي رضي الله عنه. ولو وجد من ذلك شيئًا لطار به واحتج به ضد ابن تيمية. فقد قال:
ولابن تيمية رد عليه وفيّ ... بمقصد الرد واستيفاء أضربه
لكنه خلط الحق المبين بما ... يشوبه كدر في صفو مشربه
حاول الحشو أنى سار فهو له ... حثيث سير بشرق أو بمغربه
يرى حوادث لا مبدا لأولها ... في الله سبحانه عما يظن به
(1) وأما ما ورد في الدرر الكامنة (1/153) فهو ليس كلام الحافظ ابن حجر بل هو كلام الطوفي فتنبه.