مرات ثم تركه وعاد إحليله إلى ما كان عليه. قال الحاج إبراهيم: ففهمت أن الخادم عمل عملًا يستحق التأديب فأدبه الشيخ بهذه الصورة العجيبة.
قال النبهاني: ولما حكى لي ذلك الحاج إبراهيم حكاه بحضور الشيخ الذي كان واقفًا فقال لي الشيخ لا تصدقه، وأخذ يدي بالجبر عني ووضعها على موضع إحليله فلم أحس بشيء مطلقًا حتى كأنه ليس برجل أبدًا، فرحمه الله ورضي عنه ما أكثر عجائبه وكراماته" (جامع كرامات الأولياء 2/208) ."
ـ ومن كراماته أنه كان في بلد الشيخ علي رجل قليل الحياء معجبًا بإحليله فكان يمازح الشيخ إذا رآه ويضع يده على إحليل نفسه ويقول له هل عندك مثل هذا؟ فضربه الشيخ بيده وقال له إذهب فذهب كأنه امرأة لم يتحرك له شيء (جامع كرامات الأولياء 2/214) ا.هـ (يا لمصيبة هذه الأمة) .
ـ عيسى بن نجم البرلسي: مكث سبع عشرة سنة بوضوء واحد (جامع كرامات الأولياء 2/228) .
ـ (أبو الغيث الشحري اليمني) كان تجار اليمن يستغيثون به في شدائد البحر ومضايق البر (جامع كرامات الأولياء 2/231) .
ـ قال السراج: روينا أن امرأة أوتيت نصيبًا من الأسرار وأقام عندها (صوفيان) وأرتهما أحوالًا عظيمة ومكاشفات عميقة. ثم طمع أحدهما نفسه بها لما رأى من إحسانها وسألها ما يسأل من النساء فأجابته ظاهرًا فلما ضاجعها ليلًا وجدها خشبة يابسة فقال لنفسه: الثديان ألينُ شيء في المرأة فلمسها فوجدها كحجرين فلمس أنفها فلم يجد أنفًا فعند ذلك اقشعر جلده ... ثم عند السحر جلست لصلاتها على العادة ولم تظهر له شيئًا من التغير فأخذ في الاعتذار ثم استتابته وأكرمته (جامع كرامات الأولياء 2/300) .
ـ ولي الله الحشاش: مر الشيخ سراج الدين البلقيني بباب اللوق فوجد زحمة فسألهم ما الأمر: فقالوا: شخص من أولياء الله يبيع الحشيش كيف يكون شخص حشاش من أولياء الله، إنما هو من الحرافيش. فسلب الولي ما في صدر هذا الشاب من القرآن حتى الفاتحة (جامع كرامات الأولياء 2/325) .
ـ ولي الله الديوث: حكى الشيخ نور الدين الشوني أن شخصًا كان مكاريًا يحمل النساء من بنات الخطأ وكان الناس يسبونه ويصفونه بالتعريص وكان من أولياء الله تعالى لا يركب امرأة من بنات الخطأ وتعود إلى الزنا أبدًا (جامع كرامات الأولياء 2/327) .