فهرس الكتاب
وروى عن شيخه ابن عقيل أنه قال"أن مشايخ هذه الطائفة كلما وقفت طباعهم حداها الحادي إلى الله بالأناشيد فقال: لا كرامة لهذا القائل. إنما تحدي القلوب بوعد الله في القرآن ووعيده وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} ... وأنتم زنادقة في زي عُبّاد" (تلبيس إبليس 246) .
قال ابن الجوزي"واعلم أن قلوب الصحابة كانت أصفى القلوب: وما كانوا يزيدون عند الوجد على البكاء والخشوع" (تلبيس إبليس 252) .
قال ابن الجوزي"وقد نشب السماع بقلوب خلق منهم فأثروه على قراءة القرآن ورقّت قلوبهم عنده بما لا ترق عند القرآن وما ذاك إلا لتمكن هوىً" (تلبيس إبليس 247) .
بل بلغت بهم الوقاحة أن صاروا يتقربون إلى الله بالرقص الذي وصفه ابن الجوزي بأنه تشبه بالنساء، وروى عن أبي بن الكاتب أن ابن بنان كان يتواجد وكان أبو سعيد الخراز يصفق له. ثم تساءل:"أي معنى في الرقص إلا اللعب الذي يليق بالأطفال. قال"والعاقل يأنف من أن يخرج عن الوقار إلى أفعال الكفار والنسوة" (تلبيس إبليس 257 - 258) ."
نموذج من أذكار الصوفية
"اللهم أسألك بالجرة التي هي في جوهر الأمر ومدة السر وحبل الإرادة وطريق التدوير ومنهج الغيب وسلسلة الهز وسبيل العز، جرة جيم جوهر جمع مجموع جوامع جميع مجامع جمعيات الجلال والجمال والجلالات والجلجلة والجلوات والجوليات والجولات والجهريات والجريان والجاريات والجارات والمجرورات" [1] "اللهم أسألك بالباء المعطوف، وبباء البهاء، بتاء التأليف، بثاء الثناء، بجيم الجلالة، بحاء الحياء، بخاء الخوف، بدال الدلالة، بذال الذكر، بزاي الزلفى، بسين السناء، بشين الشكر، بصاد الصفاء، بضاد"
(1) قلادة الجواهر 341 - 344 .