الصفحة 103 من 1433

فَنَحا لها بمُذَلَّقَيْنِ كأَنَّما

... بهما من النَّضْح المُجَدَّحِ أَيْدَعُ

[ نَحَا: تَحَرَّفَ للكِلابِ ليَطْعنَها ؛ وعَنِى بالمُذَلَّق: القَرْنُ الأملسُ المُحَدَّدُ ؛النَّضْحُ: يريدُ التَّلْطِيخَ ؛ الأَيْدَعُ: الزَّعْفرانُ ] .

و ـــ السَّوِيقَ وغيرَه: خَلَطه بالمِجْدَحِ .

*اجْتَدَحَ السَّوِيقَ: لَتَّهُ بالمِجْدَحِ وشرِبَه .

قال الفَرَزْدقُ ، يَهْجُو جرِيرًا:

فأَغْضِ بشُفْرَيْك الذَّليلَيْن واجْتَدِحْ

شَرابكَ ذا الغَيْل الذى كنت تَجدحُ

[ الشّفْرُ هنا: مَنْبِتُ شَعَر جَفْنِ العَيْن ؛ الغَيْلُ:لبنُ الحُبْلَى. يقول له: أَغضِ بعَيْنَيْك وأَقْبِلْ على شَرابكَ ذاك الرَّدىء فاشْرَبْه ] .

*جِدِحْ: زَجْرٌ للمَعْزِ . (وانظر:ج ط ح ) .

*المِجْداحُ: ما يُجْدَحُ به الشَّىءُ .

ويقال: فُلانٌ مِجْداحُ شَرٍّ: مُحَرِّكُهُ ومُثِيرُه.

(ج) مَجادِحُ . وفى اللِّسان: قال الشَّاعِرُ:

أَلَمْ تَعْلَمِى ياعِصْمَ كَيْفَ حَفِيِظَتى

إذا الشَّرُّ خاضَتْ جانِبَيْه المَجادِحُ ؟

و ـــ:ساحِلُ البَحْرِ (فى لغة حضرموت) .

*المُجْدَحُ ،والمِجْدَح: نَجْمٌ من النُّجومِ كانت العَرَبُ في الجاهلية تَزْعُمُ أنّها تُمْطَرُ به . يقال: خَفَقَ المِجْدَح . قال دِرْهَمُ بن زَيْدٍ الأَنْصارِىُّ:

وأَطْعَنُ بالقَوْمِ شَطْرَ المُلُو

كِ حتَّى إِذا خَفَقَ المِجْدَحُ

أَمَرْتُ صِحابِى بأَنْ يَنْزِلوا

... فَنامُو قَلِيلًا وقَدْ أَصْبَحُوا

[ أَطْعَنُ: يُرِيدُ أَقْصِدُ ] .

*المِجْدَحُ:ما يُجْدَحُ به،وهو خَشَبةٌ طَرَفُها ذو جوانِب.وقيل:خَشَبةٌ في رأسها خَشَبتان معترضتان يُحَرَّكُ بها الشَّرابُ ويُخلَط..

و ـــ: سِمَةٌ على هيئِة المِجْدَحِ تُوسَمُ بها الإبِلُ على أَفْخاذِها .

و ـــ:ثلاثةُ نُجوم كالأَثافِىِّ يُعْرَفُ بطُلُوعِها الحَرُّ ، وهو من الأنواءِ الدَّالَّةِ على المَطَرِ . وفى اللِّسان: قال الرّاجزُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت