فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَولًا: علماءُ كانت أَهم دوافعهم الغيرةُ على الفصحى والإِيمان بقداستها.
ثانيًا: علماءُ كان حبُّ الفصحى والإعجابُ بروعةِ بيانها والخوفُ من المساس بمكانتها كلَّ دوافعهم.
ثالثًا: علماءُ يعتزون بالعربيَّة، وحبُّ سلامتها كان شغلَهم الشاغل.
رابعًا: علماءُ أَحبُّوا العربيَّة ورغبوا في تسجيل ما طرأَ عليها من لحنٍ وتحريف إِثباتًا لحيويتها.
خامسًا: علماءُ يريدون للعربيَّة أَن تتطور لتواكبَ الحضارة المعاصرة.
سادسًا: علماءُ فتنتهم الحضارةُ الغربية ورغبوا في دفع العربيَّة للحاق بلغات الغرب.
سابعًا: علماءُ أولعوا بالنظريات الغربية وتخيلوا أَن التقدم الحضاريّ مرهون بتطبيق تلك النظريات .
ثامنًا: أُناسٌ عجزوا عن إِتقان الفصحى ويرغبون في التملق لدعاة العَلمانية ولو على حساب لغتهم الوطنية.
تاسعًا: فئاتٌ تكره الفصحى وتنفر من الدعوى بقدسيتها فاندفعوا إِلى المناداة بالعاميَّة .
عاشرًا: نفرٌ من الحاقدين على ما ترمز إِليه الفصحى ويتمنون القضاءَ عليها، بالدعوة إِلى التخلي عنها باعتماد العاميَّة لغةً معترفًا بها .
وهكذا نجد بواعثَ التصدي للغة العوام للقضاء عليها أَو بالتساهل في تعليل انحرافاتِها أَو الاستماتة في رفع شأْنها ودعم سيادتِها، تتراوح بين الدوافع التي أَشرنا إِليها وهي متفاوتة متباينة، وقد عرضنا اليوم موجزًا لأَبحاث كثيرين ممن أَوغلوا في العاميَّة، وسبقَ لنا في بحوثِ ماضية أَن عرضنا بحوثًا لآخرين منهم.
{ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ } (1) .
{ أَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ } (2) .
ـــــــــ
( ) الإسراء: 84 .
(2) الرعد: 17.