الصفحة 214 من 1433

وـ المُصْحَفَ:أَخْلاه من الضَّبْط والتّفاسير والفَواتحِ. ومنه خبر عبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ - وقد قَرأ عنده رَجُلٌ فقال:"أَسْتَعِيذ باللّهِ من الشَّيْطانِ الرَّجيمِ . فقال:جَرِّدوا القرآنَ لِيَرْبُوَ فيه صَغِيرُكم،ولا يَنْأَى عنه كَبِيرُكم، ولا تَلْبِسوا به شيئًا ليس منه".قال سُفْيَانُ ابن عُيَيْنةَ:"معناه لا تَقْرِنوا به شيئًا من الأحاديثِ التى يَرْوِيها أهلُ الكتابِ ليكونَ وَحْدَه مُفْرَدًا". وكان إبراهيمُ النَّخَعِىّ يقول:"أراد بِقَوْله: جَرِّدُوا القرآنَ الكريمَ من النَّقْط والإعْرابِ والتَّعْجيمِ وما أشْبهها".

ويقال: جَرَّدَ الكتابَ: عَرّاه من الضَّبْط .

وـ البِناءَ: طَلاَه كلَّه .

وـ الحَجَّ: جَرَدَه .

وـ القَوْمَ: جَرَدَهم .

وـ الجَرادُ الأرضَ: جَرَدَها .

ويقال: جَرَّدَ القَحْطُ الأرضَ .

وـ فلانٌ فلانًا من ثَوْبه: جَرَدَه .

وـ الشّىءَ لكذا: خصَّصه له . وحُمِل عليه خبرُ ابنِ مسعودٍ السَّابق .

ويقال: جُرِّدَ للقِيام بكذا: خُصِّصَ به .

وـ فلانًا ثَوْبَه: عَرَّاه منه. ( عن ثَعْلبٍ ) .

*انْجَرَد الجِلْدُ: نُزِعَ شَعَرُه .

وـ القُطْنُ:حُلِج .

وـ الثَّوبُ: جَرِد .

وـ الفَرَسُ ، وغيرُه من الدَّوابِّ: جَرِدَ.

قال امْرُؤُ القَيْسِ ، يصفُ فرسَه:

وقد أَغْتَدِى والطَّيْرُ في وُكُناتِها

... بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابدِ هَيْكَلِ

[ الوُكُنات:المَواضعُ التى تَأْوِى إليها الطَّيْرُ؛ الأَوابِدُ: الوُحُوش ؛ الهَيْكَل: الضَّخْم ] .

وـ: مَضَى مُسْرِعًا. وقيل: تَقَدَّمَ جماعةَ الخَيْلِ في السِّباق.

وقيل: تَقَدَّم الحَلْبةَ فخَرَجَ منها .

وـ السُّنْبُلةُ: خَرَجتْ من لَفائفها .

وـ النَّوْرُ: خَرَج عن كِمَامه .

وـ النّجْمُ: انْفَرد ( عن أبى عَمْرٍو ) .

وـ: انْقَضّ. في لُغَة هُذَيْل (عن السُّكَّرِىّ) . قال أبو ذُؤَيْبٍ الهُذَلىّ،يصف ثَوْرَ وَحْشٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت