الصفحة 349 من 1433

1 -عبّاس بن ناصِح الجَزيرىّ: قاضى الجَزِيرة وكبير شعراء الأندلس على عَهْد الحَكَم بن هشام الرَّبَضىّ وابنِه عبد الرّحمن بن الحَكَم الأوسط ، تُوُفِّىَ في أوائل القرنِ الثّالث الهجرى (التّاسع الميلادى) ،وكان عبدُ الرّحمن ابن الحَكَم أرْسَله إلى المَشْرق لكى يأتىَ بكُتُب الأوائل، ويذكر أنّه أوّلُ مَن أدْخَل مذهبَ الشُّعراء المُحْدَثين إلى الأندلس.

2 -أبو مروان عبد الملك بنِ إدريس الجزيرىّ ( 394هـ = 1004م) : أحد شعراء الحاجب المنصور بن أبى عامر وكُتَّابه. كان من كبار بُلَغاءِ عصره ، وله قصيدة مشهورة في وصيّته لابنه.

أَتاركٌ أنْتَ مالَ اللهِ يَأْكُلُه

... عَيْرُ الجزيرةِ والأشرافُ تُرْتَهَنُ

وخبر مَرْوَان بن محمّد مع ثابت بن نعيم معروفٌ في حوادث سنة 126 و 127هـ .

* المَجْزَرُ،والمَجْزِرُ:مَوْضِعُ الجَزْرِ.قال عُرْوَةُ ابنُ الوَرْدِ:

لَحَى اللهُ صُعْلوكًا إذا جَنَّ لَيْلُه

... مَضَى في المُشَاشِ آلِفًا كُلَّ مَجْزَرِ

[ لَحَاه اللهُ:قَبَّحَه ولَعَنه،والمراد هنا التّعجّب منه ؛ الصُّعْلوك: الفَقِير ؛ المُشَاش كلُّ عَظْمٍ هَشٍّ لَيِّن ، يُريد أنّه يَطُوفُ بالمَجَازر إذا

أَظْلم الَّليلُ يَلْتَقِطُ هذا المُشَاشَ ].

وقال أبو الغَمْر الكِلابىّ:

وردتُ وأهْلِى بين قَوٍّ وفَرْدةٍ

... على مَجْزِرٍ تَأْوِى إليه ثَعالِبُهْ

[ قَوّ ، وفَرْدَة: موضعان ] .

( ج ) مَجَازِرُ . وفى كلام عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ:"اتّقُوا هذه المَجَازِرَ فإنّ لها ضَراوةً كَضَراوة الخَمْرِ". نَهَى عن إيلافِ أماكِنِ الذَّبْح ؛ لأنّ إِلْفَها وإدامةَ النَّظَرِ إليها ومُشاهدةَ ذَبْحِ الحيوانات ممّا يُقَسِّى القَلْبَ ، ويُذْهِبُ الرَّحْمَةَ منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت