الصفحة 391 من 1433

*الجُسَامُ: الضّخْمُ الجِسْمِ البَدينُ، وهى بتاء . وفى اللّسانِ: قال الشّاعرُ:

* أَنْعَتُ عَيْرًا سَهْوَقًا جُسامَا *

[ العَيْرُ هنا: الحِمارُ الوَحْشِىّ . السَّهْوقُ: الطَّويلُ أو الطّويلُ السّاقِ ] .

ويقال: حَسَبٌ جُسَامٌ: رَفيعٌ عَظيمٌ . قال ذو الرُّمَّةِ:

فأَنْتُم بنو ماءِ السّماءِ وأَنْتُمُ

... إِلى حَسَبٍ عِنْدَ السَّماءِ جُسَامِ

*الجُسُمُ: الأُمورُ العِظامُ .

وـ: الرِّجالُ العُقَلاءُ .

* الجِسْمُ:جُمْلةُ البَدَنِ والأَعْضاءِ من الإِنْسانِ والحَيَوانِ .

وقيل: الجَسَدُ.وفى القرآنِ الكَريم: { قالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وزَادَهُ بَسْطَة في العِلْمِ والجِسْمِ } . ( البقرة/247 ) .

وقال المُتَنَبّى:

وفى الجِسْمِ نَفْسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِه

... وإِنْ كانَ مافى الوَجْهِ مِنْهُ حِرابُ

وـ:كُلُّ ما شَخَصَ من إِنْسانٍ أَو حيوانٍ أو نَباتٍ،غير أَنّ الشَّخْصَ ـ كما قال الرّاغِب ـ يَخْرُج من كونِه شَخْصًا بتَقْطِيعِه وتَجْزِئَتِه ، بخِلافِ الجِسْمِ .

( ج ) أجْسامٌ ، وجُسُومٌ . وفى القرآنِ الكريم: { إِذا رَأَيْتَهَمُ تُعْجِبْكَ أَجْسامُهُم } .

(المنافقون/4) .

وقال عُرْوَةُ بن الوَرْدِ:

أقَسِّمُ جِسْمِى في جُسومٍ كَثِيرةٍ

... وأَحْسُو قَراحَ الماءِ والماءُ بارِدُ

وقال المُتَنَبِّى:

وإذا كانَتِ النُّفوسُ كِبارًا

... تَعِبَتْ في مُرَادِها الأَجْسامُ

وـ ( في الفلسفة ) :

1-عند الفلاسفة القدماء:هو المُرَكّب من الهيولى والصّورة . عرّفه ابنُ سينا بأنّه المتّصِل المحدود بأَبْعادٍ ثلاثة (طول ،وعرض، وعمق) .وقال المتكلِّمون المسلمون بأنّه المركّب من الجواهر الفردة ومن الأعراض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت