الصفحة 454 من 1433

[ الذُّهْلان هما:ذُهْلُ بنُ ثَعْلبةَ،وهو الأَكْبَرُ، وذُهْلُ بنُ شَيْبانَ بن ثَعْلَبة ،يُرِيدُ: حَرَص الذُّهْلان على قتالنا ،وقَرِمُوا إلى الشَّرِّ كما يُقْرَم إلى اللَّحْم ] .

وـ: غَلُظَ كَلامُه في سَعَةِ حَلْقٍ . فهو جَعِمُ الكَلامِ .

وـ الإبلُ: لم تَجِدْ حَمْضًا ولا عِضاهًا فتَقْرَمُ إليهما ، فَتقْضِمُ العِظامَ وخُرْءَ الكِلابِ، لِحِرْصِها على ما تَأْكُلُه.ويقال:إِنّ داءَ الجُعامِ

أكْثَرُ ما يُصِيبُها من ذلك .

وـ:أَسَنَّت وذَهَبَتْ أسنانُها كلُّها .

وقيل: غابَتْ أسنانُها في اللِّثاتِ . فهى جَعْماءُ .قال أميّةُ بنُ أبى الصَّلْت الثَّقَفىّ:

وتُرْذَى النّابُ والجَعْماءُ فيه

... بِوَحْش الإِصْمِتَيْنِ له ذُبابُ

[ تُرْذَى: تُتْرَك ؛ النّاب: النّاقة المُسِنّة ؛ بوحْش الإصْمِتَيْنِ:بمكانٍ قَفْرٍ ليس فيه أَحَدٌ؛ الذُّباب ،يعنى به ذُبابَ الحِمارِ ] .

وـ فلانٌ لكذا، وإليه:خَفَّ له، وإليه. يقال: فلانٌ جَعِمٌ إلى الفاكِهَة .

*أَجْعَمتِ الأرضُ: كَثُرَ الحَنَكُ ( جماعة المُنْتَجِعِينَ ) على نَباتِها فَأَكَلَه وأَلْجأَه إلى أُصُوله .

ويقال: أَجْعَمَ الشَّجَرُ: أُكِلَ وَرَقُه فَآلَ إلى أُصُولِه .وفى اللِّسان: قال الرّاجزُ:

* عَنْسِيّةٌ لم تَرْعَ طَلْحًا مُجْعَمَا *

[ العَنْسِيّة:النّاقةُ الصُّلْبة المنسوبةُ إلى قَبيلةِ عَنْس ] .

وـ القَوْمُ: أصاب إبلَهم الجُعامُ .

وـ الشّىءَ: اسْتَأْصَله .

* تَجَعَّم العَوْدُ ( الجَمَلُ المُسِنُّ ) : حَنَّ

( صَوَّتَ ) .قال رُؤْبَةُ:

* قَد طال ماحَنَّ إليكَ أَهْيَمُهْ *

* وعَجَّ في جَرْجَرِه تَجَعُّمُهْ *

[ الأَهْيَم:الجَمَل الذى به داءُ الهُيام فهو لا يَرْوَى من الماء؛عجّ:رَفَع صَوْتَه؛الجَرْجَر: الجَوْف ] .

وـ فلانٌ في الشّىءِ: طَمِعَ فيه واشْتَدّ حِرْصُه عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت