الصفحة 662 من 1433

وـ القَوْمُ لفلانٍ: اجْتَمعُوا لخِدْمَته وحَبَسُوا أَنْفُسَهم عليه. وفى خَبَرِ مُعاوية:"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَجِمَّ له النّاسُ قِيامًا فلْيَتَبَوَّاْ مَقْعَده من النّارِ".

( ويروى:أن يَسْتَخِمّ ) أى يجتمعون له في القِيام عنده . ( وانظر: خ م م ) .

وـ فلانٌ الشّىءَ: تَرَكَه ليَعودَ إِلى ما كانَ عليه . يقال: اسْتَجَمّ البِئْرَ، واسْتَجمَّ الفَرَسَ

واسْتَجَمّ نَفْسَه .

ويقال: إِنِّى لأَسْتَجِمُّ قَلْبِى بشىءٍ من اللَّهْو لأَقْوىَ به على الحَقّ".أى أَجْعَله يتفَكَّهُ بشىءٍ من اللّهْو ليسْتَجْمِع قُوَّتَه ."

*اسْتُجِمَّت جُمَّةُ الماءِ: شُرِبَتُ واسْتَقاها النّاسُ .

*الأَجَمُّ: الكَعْثَبُ ،وهو قُبُلُ المَرْأَةِ .وفى المُحْكَم: أنشد ابنُ سِيدَه:

* جارِيَةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها *

وـ: القَدَحُ .

وـ في العَرَوضِ:الجُزْءُ الذى يَدْخُلُه الجَمَمُ.

*الجَمَامُ: الرَّاحَةُ . قال المُتَنَبِّى:

يقولُ لِىَ الطّبِيبُ: أَكَلْتَ شَيْئًا

... ودَاؤُكَ في شَرابِكَ والطّعامِ

ومَا في طِبِّه أَنِّى جَوادٌ

... أَضَرّ بجِسْمِه طُولُ الجَمامِ

*الجَمامُ ،والجُمامُ ،والجِمامُ: مِلءُ القَدَحِ أو الإِناءِ ماءً أو نحوَه .

وـ: ما عَلاَ رَأسَ المِكْيالِ فَوْقَ طُفافِه (أَعْلاه) . يُقال: أَعْطَيْتَه جُمامَ المِكْيالِ .

وـ: ما اجْتَمَع من ماءِ الفَرسِ .

وـ من ماءِ البِئْرِ:ما اجْتَمَع بعد ما اسْتُقِى منها .قال عَدِىُّ بن زَيْدٍ العِبادِىُّ:

أَو كَماءِ المَثْمودِ بَعْدَ جُمامٍ

... زَرِمِ الدَّمْعِ لا يَؤُوبُ نَزُورَا

[ ماءٌ مَثْمودٌ: ماءٌ كَثُرَ عليه النّاسُ حتّى فَنِىَ ؛ الزَّرِمُ: القَلِيلُ المُنْقَطِع ] .

وقال أسامةُ بن الحارث الهُذَلِىُّ ، يصف بِئْرًا:

كَأَنّ سَبيخَ الطيْرِ فَوْقَ جُمامِه

... إِذا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ صُوفٌ لبائدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت