الصفحة 773 من 1433

وـ: اسْتَخَفَّه. (أى أَغْراه ودفَعَه) . وفى المَثَل:

* نَزْو الفُرارِ اسْتَجْهَل الفُرَّارا *

[ الفُرارُ: ولَدُ البَقَرِ الوَحشِىّ.يقول: إذا شبَّ الفُرار أَخَذ في النَّزَوانِ، فمَتى رآه غَيرُه نَزا نَزْوَه ] . يُضْرَبُ لِمنْ تُتَّقَى مُصاحَبتُه، أى إنّك إذا صَحِبْتَه فَعَلْت فِعْلَه .

وقال النّابِغَةُ الذُّبْيانِىُّ:

دعاكَ الهَوى واسْتَجْهَلَتْكَ المنازِلُ

... وكيفَ تَصابِى المَرْءِ والشَّيْبُ شامِلُ

وـ: حَمَلَهُ على شىءٍ ليس من خُلُقه فيُغْضِبه .

وفى كلامِ ابن عبّاس:"من اسْتَجْهَلَ مُؤْمِنًا"

فعَلَيْه إثْمُه"."

وـ الرِّيحُ الغُصْنَ: تَجاهَلَتْه .

* الجاهِلُ: الأَسَدُ .

*الجَاهِلِيَّةُ:الحالَةُ التى كانت عليها الأُمَّةُ قبلَ أن يَجِيئَها الهدى والنّبُوّة .وفى القرآن الكريم: { وقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَى } . (الأحزاب /33) . وفى الخَبَر:"إنّكَ امْرؤٌ فيك جاهِلِيَّة".

وقيل: زَمَنُ الفَتْرةِ قبلَ الإسْلام .

ويُقال: كان ذَلك في الجَاهِلِيَّة الجَهْلاء. (على التَأْكِيد ) أى المُمْعِنَة في الجَهْل .

*الجَهْلُ: ضِدُّ العِلْم .

وـ:الخِفَّةُ والسَّفَهُ.قال الصِّمَّة القُشَيْرىُّ:

بَكَتْ عَيْنِى اليُمْنى فَلَمّا زَجَرْتُها

... عن الجَهْلِ بعد الحِلْم أَسْبلَتا معا

وـ ( في اصطلاح أَهْلِ الكلامِ ) : اعْتِقادُ الشَّىءِ على خِلافِ ما هو عليه .

*والجَهْلُ البَسِيطُ: عَدَمُ العِلْم عمّا من شَأْنِه أن يكون عالمًا. وهو تَعْبِيرٌ يُطْلَقُ على من يُسَلِّم بجَهْلِه .

*والجَهْلُ المُرَكَّبُ:عبارة عن اعْتِقادٍ جازِمٍ

غير مطابق للواقِع. وهو تَعْبِيرٌ يُطْلَقُ على من لا يُسَلِّم بجَهْلِة ويَدَّعِى مالا يَعْلَم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت