الصفحة 896 من 1433

... وهذه البحوث لكثرتها لا يمكن بحالٍ طبعها جميعًا في كتاب واحد، ومن ثمَّ جاءت فكرة تقسيمه إلى أجزاء، رأينا أن يشمل الجزء الأول جميع البحوث التي تتعلق بدراسة اللهجات، أي التي تعرّف باللهجات القديمة والحديثة وعلاقتها بالفصحى، والتقريب بين الفصحى والعامية، وهى موضوعات تشكِّل موضوعًا واحدًا تتكامل جزئياته وتفصيلاته، وقد اشتمل على أقسام ثلاثة، هي: في دراسة اللهجات، وفي اللهجات العربية القديمة، وفي اللهجات المحلية. أما الأجزاء التالية فسوف تضم بإذن الله تعالى البحوث والدراسات التي تدور حول: العامي والفصيح، والفصائل اللغوية والدراسات السامية، ومعجم المصطلحات اللغوية، وكتابة الأعلام الأجنبية بحروف عربية، والبحوث المتنوِّعة المقدَّمة من اللجنة.

... إن الجهود التي قدمتها اللجنة، وننشر بعضها في هذا الجزء كانت حافزًا قويًّا على تعميق دراسة اللهجات في جامعات كثيرة، حيث أصبحت تمنح الدرجات العلمية (الماجستير، والدكتوراه) في بحوث تدور حول اللهجات، قديمها وحديثها، بعد أن كان ينظر إلى دراسة اللهجات بشيءٍ من التحفُّظ والحذر.

... وهذه الدراسات التي ننشر بعضها الآن كانت متناثرة هنا وهناك في أضابير مكتبة المجمع، فكلَّفت ولدنا ثروت عبد السميع (محرر اللجنة) بجمع تلك البحوث والمقالات، فقام بتصويرها ونسخها. وأعدَّها وصنّفها وَفْق تقسيم موضوعيٍّ بقدر الإمكان.

وقام الأستاذ الدكتور محمد حمّاد (خبير اللجنة) بمراجعتها، فجزاهما الله عن العربية خير الجزاء. والله من وراء القصد.

أ.د. كمال بشر

الأمين العام للمجمع

ومقرر لجنة اللهجات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت