فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
... فإذا أقرها المؤتمر لهذا الغرض مضينا فيها.
* الأستاذ عباس العقاد: أعتقد أنه لا خطر مطلقًا من اللهجات الحديثة على قراءة القرآن. فإننا نلاحظ أن خير قراء القرآن في العالم الإسلامي قراء مصر، وهم الذين ينطقون في لهجاتهم العامية القاف جيمًا أو همزة، ولا أثر لهذا على الإطلاق في قراءتهم القرآن.
* الأستاذ إبراهيم حمروش: تأييدًا لما قال الأستاذ العقاد أذكر أن التركي يقرأ القرآن بالعربية والفارسي يقرؤه بها أيضًا، وكذلك الهندي ولا نلاحظ أثرًا للغاتهم المحلية على قراءة القرآن.
* الأستاذ الشيخ محمود شلتوت: أعتقد أن للهجات أثرها في تلاوة القرآن، ونلاحظ هذا بيسر في الأزهر حيث توجد طوائف من شعوب مختلفة كل منها يقرأ القرآن بلهجته الخاصة حتى ليخيل للسامع أن كلاًّ منهم يقرأ شيئًا غير ما يقرؤه الآخر.
* الدكتور إبراهيم مدكور: طلبت لجنة اللهجات من قبل شراء"دكتافون"وتقدمت باقتراح إلى مكتب المجمع بذلك، وقامت عقبات مالية دون إجابة طلبها، وأرى أن هذه الطريقة التي عرضها علينا الدكتور عساكر توفر علينا مؤقتًا شراء مثل هذه الآلة.
* الأستاذ محمد فريد أبو حديد: الغرض الذي أرادته لجنة اللهجات من عرض هذا البحث على المؤتمر هو إعلانه بطريقة اتفقت عليها في تسجيل اللهجات المختلفة.
* الأستاذ خليل السكاكيني: ليس الغرض من هذا البحث إدخال حروف جديدة على لغتنا العربية؛ لأن حروفنا العربية وافية وبالغة حد الكمال. ولكن الغرض وضع علامات خاصة لتسجيل اللهجات، وليستطيع الأجنبي أن يقرأ كتبنا قراءة صحيحة. ولنُيَسِّر على أنفسنا ضبط الأعلام الجغرافية والتاريخية التي نستخدمها في كتابتنا العربية.
* الدكتور إبراهيم مدكور: أقترح أن يضع المؤتمر هذه الطريقة ( التي عرضها علينا الدكتور خليل عساكر ) بين يدي لجنة اللهجات لتستعين بها في دراسة اللهجات المعاصرة.
* الأستاذ الرئيس: أتوافقون على هذا الاقتراح؟