الصفحة 979 من 1433

والطريقة المعروضة اليوم تفيد الأجنبي الذي يرغب في قراءة النصوص العربية القديمة كما تفيد العامي الذي هو بمثابة نصف أجنبي على اللغة العربية. وأكرر أنه لا خطر من استخدام هذه الطريقة على القرآن.

*الأستاذ الشيخ محمود شلتوت: في هذا البحث شيئان: العلامات التي تتصل بأوصاف الحروف وتحفظ لنا صورتها كما هي دون تدخل في جوهر الكلمة كعلامات التفخيم والترقيق والإشمام وهذه لا ضرر منها.

... أما الذي نخشاه فهو القسم الآخر الذي يغير في جوهر الكلمة، نحو تغيير القاف إلى همزة وتغيير الجيم إلى جيم مصرية أو جيم سورية وما إلى ذلك، فهذا هو الذي أخشاه وأصر على رفضه.

* الدكتور إبراهيم مدكور: من حسن الحظ أن أكثر هذا البحث يتصل بأوصاف الحروف، أما عن الجزء الخاص بجوهر الحروف فقد قدم لنا الأستاذ الباحث طريقتين ومال إلى الطريقة التي تحفظ لنا أصول الكلمات وتربطها بأصلها العربي.

والمسألة قبل كل شيء مسألة بحث علمي، فكل ما كان ميسرًا لمهمتنا قبلناه، وكل ما كان غير ذلك تركناه للعلماء المختصين ببحوثه، وليس من شك في أن المحاضرة بحث يفيد المجمع ويفيد لجنة اللهجات خاصة.

* الأستاذ الشيخ عبد الوهاب خلاف: الفكرة في هذا البحث أن اللهجات القديمة قد اندثرت لانعدام آلة تسجيل أو حروف تعبر عنها، فأردنا أن نتوصل إلى ابتكار طريقة في الكتابة تساعد على تسجيل اللهجات الحديثة حتى تعرفها الأجيال المقبلة، واستقدمنا عدة أشخاص من الجاليات العربية المختلفة إلى المجمع وحاولنا تسجيل لهجاتهم كتابة، كما قام الدكتور خليل عساكر برحلات في عدة أقاليم عربية وسجل لهجاتها.

... ومن ذلك كله وصلنا إلى الاتفاق على هذه الطريقة لنستخدمها في عملنا بلجنة اللهجات، فهي خاصة بلجنة اللهجات وحدها. ولا يراد منا إدخال طريقة جديدة في الكتابة العادية، وإنما أرادت اللجنة استفتاء المؤتمر: هل يوافق على هذه الطريقة لتسجيل اللهجات المختلفة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت