عمليات الجهاد أن النظر إليها كالنظر إلى الأفلام الإباحية فكلاهما باطل [1] وقد قاتل البعض بلسانه بوصفهم بالمتطرفين الإرهابيين الفسدة قتلة الأبرياء، وتسميتهم بالتكفيريين بل تعدي الأمر إلى الفتوى بالإبلاغ عمن هذا شأنه، وهذا أمر نعيشه واقعا لا يحتاج إلى برهان.
بل صرحوا هم به بإقرارهم أنهم والأمن في خندق واحد، ولم يقتصر الأمر علي ذلك بل تعدي الأمر إلى جولات للإشادة بالطواغيت ومدحهم، وهم يحاربون الإسلام ليل نهار، ويقتلون المسلمين ويسخرون من الدين والإسلام والقرآن والرب والرسول، ومع ذلك يذهبون إليهم في ظل الحرب الدائرة علي الإسلام وأهله، ليدعوا عندهم إلى الإسلام، ويلاقوا عندهم كل ترحيب ومودة.
ونحن نتساءل لو كانت دعوتهم تمثل أي تهديد للطواغيت هل كانوا يستقبلونهم بكل الحفاوة والتكريم، والسجون مليئة بإخوانهم، وأي إسلام يدعون إليه عند الطواغيت!! أهو إسلام رب العالمين - الذي أساسه وعروته الوثقي التي لا انفصام لها (الإيمان بالله والكفر بالطاغوت) - والذي امتلأت سجونهم بسببه من الأخوة الداعين إليه، أم أن الإسلام الذي يدعون إليه إسلام يتسم بالحكمة والموعظة الحسنة، التي لا تغضب الطاغوت، إسلام يرضيه ويتودد إليه، إسلام مصري أو ليبي أو جزائري، إسلام بكل الألوان، مفصل حسب هوى كل طاغوت وإرادته.
ولا أدري بأي حجة يذهب من يدعى العمل للإسلام إلى معسكر الأعداء وحصونه في ظل حرب دائرة بيننا وبينهم؟ وما حكمه؟
هل نقول كما قال بن تيمية: إذا رأيتموني في وسطهم وعلي رأسي مصحف، فلأكن أول من تقتلوه، وما الفرق بين التتار وبين طواغيت العرب، أليس الالتباس كان واقعا لدي البعض في حكمهم وقتالهم!!! بالطبع لا نقول بذلك حتى لا نضلل نحن وابن تيمية.
ويا ليت شعري ما الذي ذهب به؟ هل ذهب ليفك أسري المسلمين كما فعل بن تيمية مع ملك التتار، أليس من الأولي أن يطلب من طاغوت بلده أولًا أن يفك أسري
(1) يقول محمد يعقوب فض الله فاه - لشباب الهايص والهايج ده، اللي عمال يقول عايز أموت شهيد في سبيل الله عايز أروح العراق عايز أروح فلسطين عايز عايز عايز، وساعة ما يسمع حاجة على الانترنت بقى، الشباب باظوا بالإنترنت على الوجهين اللي بيشوفوا الأفلام الإباحية واللي بيشوفوا اللي عاملين لهم أبطال من خلال الانترنت ويتضحك عليهم ويتخدعوا وعايز يبقى بطل، هي مش لعبة القضية مش لعبة .."شريط الفرق بيننا و بين الشيعة) الدقيقة 14 الي الدقيقة 24)"