المسلمين!! فهل طلب منه ذلك؟ - أم أن الأمر ليس واجبا عليه لأنه من العلماء الصادعين بالحق والذين لا يخشون في الله لومة لائم!!
بل وجدناه ذهب ليقاتل بلسانه في سبيل الطاغوت وأولياء الشيطان ضد من يجاهد أعداء الإسلام ويصفهم بالإرهابيين ولا يعنيه من في السجون، بحجة المصالح والمفاسد حيث الهدف هو انتشار الإسلام، أما مسألة قتل المدنيين من الأعداء، فمع الرأي الذي يحرم هذا الأمر [1] .
وهنا أتسائل وفقا للمصالح والمفاسد التي تقولون بها، هل مفسدة قتل الكافر أعظم من مفسدة قتل المسلم، أم أن مفسدة قتل المسلم أعظم، وأقول لكم لما يغضبكم جدا قتل الكافر، وتقولون عن أمان وعهد كأن ديار الإسلام غير محتلة من قبلهم، وأن ديار الإسلام تحكم بالإسلام، ومن ضمن أحكام الإسلام الجزية والعهد والأمان مع الكفار!! فهل هذه الأحكام موجودة في القانون الوضعي!!
وعلى حسب مذهبكم تلزمنا نحن المسلمين هذه الأحكام، طالما أن ولي الأمر التزم بالقانون الوضعي، فنحن يجب أن نلتزم معه بالقانون الوضعي، وأن أي خروج عن القانون الوضعي هو خروج على الحاكم المسلم الذي يحكم بشرع غير شرع الله!! حيث أنه لا تلازم - خلافا لأهل الغلو - بين الحكم بشرع غير شرع الله وعدم إسلام الحاكم أو الفرد، وعدم السمع والطاعة له، بل له السمع والطاعة، بل له الولاء والنصرة، طالما هو ولي أمرنا، يجب طاعته حتى لو أمرنا بالتشريع الوضعي، ثم أليست الجزية هي الضريبة خلافا لأهل الغلو الخ
هنا نجد أنفسنا أمام قضايا وهمية لا صلة لها بالواقع يتم الحديث عنها، فما الدافع لهذا الدفاع المستميت عن النظم العلمانية، ومن المعلوم بالضرورة أن الاعتراف بها اعتراف بالشرعية الدولية، كما أن الوقوف في صف العلمانية هو وقوف في صف الصليبية
(1) يقول محمد حسان فض الله فاه: - بل أعلنها بملء فمي و لطالما كررتها و سأوكد عليها ما حييت أنه ان خان غير المسلمين فالمسلمون لا يخونون لا يجوز لنا أن نخون إن خان غيرنا و لا يجوز لنا ان نغدر العهود ان غدر غيرنا، لنا دين يضبط أقوالنا وأفعالنا ومشاعرنا .."."
شريط حق الحياة - كانت الخطبة في مسجد الحسين بن طلال و كانت تبث علي الهواء مباشرة علي الفضائية الاردنية الرسمية الدقيقة 18 (تعليق (لم يذهب محمد حسان إلى الأردن ليطالب بتطبيق شرع الله أو ليطالب بعدم موالاة اليهود أو بوقف نشر العهر و الفجور، بل ذهب فقط ليبين للأمة حق الكافر في الحياة، ذهب فقط ليعلنها يملئ فمه و يؤكدها أنه إن خان غير المسلمين فالمسلمون لا يخونون و إن غدر غير المسلمين فالمسلمون لا يغدرون .. !! - سلفية مصر بين سب المجاهدين ومدح المرتدين.