فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 274

والصهيونية العالمية، لما كل هذا!!! أمن أجل الإسلام والدعوة إليه عند من يحاربه ويقتل أهله!! كيف يجتمعان!!

ثانيا: الرموز الخداعة:

فالأمة في حالة حرب ضد الصليبية والصهيونية العالمية ومن ثم يوجب ذلك علي العلماء ومن ورائهم الأمة أن يقفوا صفا واحدا والكلام عن العهد في حالة الحرب لهو من الأمور المحالة لأنه جمع بين المتناقضين، كيف أكون معه في حالة حرب وعهد و سلم في نفس الوقت، وإذا كانت النظم العلمانية تقف في صف الأعداء، فهل بدخول الأعداء ديارنا يكون لهم عهد في حالة الحرب مع من يقاتل المسلمين معهم، فهل لقاتل المسلمين مع قتلة المسلمين عهد عند المسلمين؟

وهل استباحة دار الكفر وهي مباحة، كاستباحة دار الإسلام وهي غير مباحة؟

وهل قتل ملايين المسلمين كقتل الآلاف من الكفار؟

وهل الاعتداء المستمر علي المسلمين يتساوى مع بعض المرات، والتي كان من أهدافها كف آذاهم عن المدنيين المسلمين، حيث أن حروبهم تعتمد في المقام الأول علي قتل المدنيين، وأقرب شاهد حرب غزة، وحرب لبنان فضلا عن العراق وأفغانستان والصومال والشيشان، فلمن يكون الغضب والحزن والتباكي؟

وإذا كانوا يجاهرون أنهم هم والأمن في خندق واحد فيا تري ضد من؟ هل ضد اليهود مغتصبي فلسطين وقاتلي أطفالهم ورجالهم ونساءهم، أم ضد الصليبيين مغتصبي العراق، قاتلي الملايين منها، هاتكي أعراض نسائها، أم أنهم والأمن ضد الموحدين المجاهدين لتسهيل مهمة اليهود والنصارى في احتلال أرض الإسلام، كما ظهرت الفتاوى التي تبيح لهم احتلال ديار الإسلام، وجواز قتال المسلمين في صفهم ضد المسلمين، أنا لا أدري عن أي رموز نتكلم!! رموز لنا تشاركنا فيما نحن فيه، أم رموز لهم تواليهم وتنصرهم وتخدعنا باسم الإسلام ليل نهار.

وإذا كانت هذه النظم العلمانية تحكم بشرع غير شرع الله، وعلي افتراض أن القائم علي رأس هذا النظام مسلما، فماذا نقول في إجماع العلماء علي أن أي جماعة مسلمة لا كافرة، إذا تركت شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة تقاتل بالإجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت