فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 441

قد حضروا حتى يقوموا بدور حفظ الأمن في حال إستلام المدينة، وكان الطلبة في كامل زينتهم

العسكرية وزيهم العسكرى الموحد.

وقد إستقرت مجموعة منهم في أحد المغارات على طرف معسكر خليل قرب مركز المدفعي

التابع للكوتشى.

ثم أنباء متداولة تقول أن المجاهدين قد أسقطوا طائرة نفاثة صباح اليوم بواسطة مدفع الشلكا

وبعضهم يقول طائرتين.

قضينا ليله باردة في المسجد، الأغطية غير كافية، كان لكل ثلاثة أو أربعة بطانية واحدة. أكثرنا

لم يستطيع النوم لأجل البرد. بدأت الغارات الجوية منذ منتصف الليل.

الجمعة 9 مارس 90

على منطقتنا بدأت غارات الطيران قبل السابعة صباحًا، معظم القذائف المستخدمة كانت

عنقودية. قبل التاسعة كنا فوق مركز الترصد لمتابعة عمليات اليوم بعد أن إنتهت المهلة

المحددة لوقف العمليات، فقد فشلت مفاوضات"شاه نواز حكمتيار"، ورفض قادة المدينة

الإستسلام لوزير الدفاع.

فوق الجبل أحضروا منظار روسى ضخم لم أشاهد مثله قب ً لا، وهو مخصص للتوجيه المدفعى

كما يظهر من كثرة التدريجات الدقيقة لتحديد الزوايا.

لقد جهزوا للمنظار الجديد موقعًا تحت أجمة من الأشجار الشوكية على الجانب المواجه للعدو

ولكنها قريبة من خط القمة، كان من الخطر جدًا التحرك في ذلك المكان، خاصة وأن حقانى

سيكون خلف المنظار لمتابعة العمليات وإعطاء التعليمات.

شعرت بالقلق لمعرفتى أن ضبط الحركة في المكان سوف يكون صعبًا جدًا. وقد تنشأ عن ذلك

عواقب قد تكون غاية الخطورة.

نبهت عبد العزيز، وهو رابض خلف الصخور السوداء القريبه من الأشجار، فقال أنه أصدر

تعليماته وسوف يبذل جهده مع المجاهدين وحرس حقانى لضبط حركتهم فوق القمة وحول

الأشجار التى فيها المنظار وسيجلس فيها حقانى نفسه.

أول الأخبار كان غير سار، فطائرات النقل العسكرية تهبط في المطار بحرية، السبب أن مدفع

المجاهدين معطل، والشلكا فوق تورغار لاتصل إلى الطائرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت