كانت تجربة الدورات محاولة جديدة بالنسبة لى. بدأت بدورة في موضوع حرب العصابات
وذلك في عام 88 لشباب من اليمن ومصر، قليلون، لكنهم تجاوبوا بحماس مع المادة. ولكن
بعد وقت طويل نسبيًا إكتشفت أن المادة كانت مبهرة ولكنها لم تكن مفيدة، فلا أحد إستوعب،
لا أحد تابع الدرس والبحث، ثم لا أحد طبق أو حاول أن يطبق تلك المادة.
تلك هى مشكلة الشباب الجهادى العربى مع تلك المادة التى مازلت أحيانا ألقى فيها، وفى
قضايا سياسيه أخرى، محاضرات لمن تبقى من هؤلاء الشباب في أفغانستان، أو يعبر عليها
بحكم الفضول، أو أهداف أخرى.
# إنتهت مفاوضات مع أبو حفص على أن نعقد دورة لكوادر"القاعده"الهامين، وكانت
الموضوعات التى سوف تدرس هى:
1 مبادئ حرب العصابات، مع تطبيقاتها في أفغانستان.
2 كتاب الرئيس الأمريكى السابق ريتشارد نيكسون"نصر بلا حرب". إستعراضه
ومناقشة أهم ماجاء فيه.
3 كتاب ميخائيل جورباتشوف"البروستريكا والجلاسنوست". أستعراض أفكاره الرئيسية
ومناقشتها.
4 موضوعات عامه حسب ما يطرحه الشباب في المحاضرات.
** وكانت تحفظات أو أوامر القاعدة هى:
1 عدم التعرض لأشخاص قادة الأحزاب الأفغانية أوذكر رأيى فيهم، حتى لاينفر الشباب من
الجهاد في أفغانستان.
كان ذلك الشرط خاصًا بى فقط، فقد كنت معارضًا لنظام الأحزاب الجهادية في أفغانستان، وفى
المنطقة العربية. وكنت أتهم صراحة جميع قادة الأحزاب"فيما عدا يونس خالص"بشكل
شخصى، أتهمهم بخيانة الدين الوطن، أما شروط القاعده الأخري فهي خاصة
"بأصحاب العلم الشرعي"ولست منهم (بدون تعليق) وهذه الشروط هى:
عدم طرح موضوع الحاكمية للبحث في المعسكرات.
عدم الحديث في الحكم الشرعى في حكام آل سعود.