وتبقى نقطة الضعف القاتلة في البنية العسكرية هى الإنهيار المعنوى في صفوف الجنود وقطاع
كبير من صغار الضباط.
إقتصاديًا: تعتمد حكومة كابل على تمويل كامل يأتيها من موسكو، وكافة تكاليف الحرب
وإلإدارة الحكومية والمواد الغذائية والمحروقات تأتى جميعها من هناك.
وعلى ذلك فالحرب الأفغانية مازالت تستنزف الإقتصاد السوفيتى المريض.
موقف المقاومة الافغانية:
منذ إندلاع القتال والمقاومة الأفغانية تعانى من سلبيات خطيرة أصبحت مزمنة، أهمها:
1 ضعف القيادات وتشتتها.
2 ضعف التنظيمات وتفرقها.
3 إنعدام التخطيط المركزى للعمل العسكرى.
4 الإعتماد الكامل على الخارج في التمويل والإمداد.
5 إختراق المنظمات في المستويات القياديه وحتى الوحدات الميدانيه بجواسيس النظام
الحاكم، وجهات أجنبية أخرى معادية للإسلام.
6 حرمان المقاومة من ممارسة العمل السياسى وإغتصاب الولايات المتحدة وحلفائها
الإقليميين لذلك الدور الحيوى الذى يهدد مصير الحرب وهدفها النهائى.
كما أضيفت لتلك السلبيات عوامل ضعف أخرى ظهرت جلية بعد الإنسحاب السوفيتى. منها:
1 عملت المنظمات وقيادتها السياسية في بشاور على إضعاف العمل العسكرى الداخلى
وكرست فع ً لا التخلى عن نظرية الحسم العسكرى والإعتماد الكامل علي مبادرات التسويات
السياسية على أسس"إنتخابيه".
2 عملت القيادات في بشاور، وبدفع من الولايات المتحدة، على القضاء على أى أمل لدى
الشعب الأفغانى في إمتلاك قيادة موحدة تخرجه من محنته.
فالحكومه المؤقته أضعف من أن تستأجر لنفسها بيتًا تقيم فيه. وليس لها ميزانية أو جيش،
والمنظمات مازالت تحتفظ بصلاحياتها وتعمل جاهدة على التباعد فيما بينها، فتعززت بالتالى
مسيرة الحلول الدولية لاقتسام النفوذ.
3 خلال عملية تشكيل الحكومة المؤقتة وما تلى ذلك من أحداث عمدت الولايات المتحدة من