المعسكر.
عمومًا شعر الأولاد بالسعادة والرضا فقد إستهلكا مخزنا كام ً لا (30 طلقه) وفى الليل شارك
عبدالله في الحراسة الأولى، أما عبد الرحمن الذى أنهكه صعود الجبل فقد نام بعمق حتى
الصباح.
الإثنين 9 يوليو 90
بعد صلاة الفجر ركبنا سيارة في طريقها إلى ميرانشاه، ولكنها ستقضى بعض الأعمال في
معسكر الصديق القريب منا. في منتصف الطريق إلى المعسكر نزلت مع الأولاد وتمددنا فوق
الصخور حتى ترجع إلينا السيارة. إستيقظت على ضوء الشمس، وجدت عبد الله الذى قضى
جزءًا من الليل في الحراسة، مازال نائمًا، أما عبد الرحمن الذى إستراح طوال الليل فقد أمضى
وقته في صعود التلال والقفز فوق الصخور.
فى ميرانشاه جلسنا في بيت العرب حيث أبو تميم مازال يعانى من الملاريا، وإجتمعنا مع مبشر
أمير قطاع خوست، وعثمان الصعيدى (تلميذى النجيب) كما كان يتندر أفراد جماعة الجهاد
التي ينتمى إليها عثمان.
إتفقنا على مقابلة مولوى جلال الدين حقانى بعد صلاة المغرب، فلدينا عدة موضوعات لابد من
بحثها معه، أولها وجود ثلاثمئة صاروخ كاتيوشا أشتريناها من مدينة (ورسك) جنوب منطقة
وزير ستان ويصعب علينا نقلها بدون الحصول على تصريح حكومى من باكستان، وذلك
صعب الآن بسبب مشاكل بين قبائل المنطقة والحكومة.
وثانيها حاجتنا إلى راجمة صوايخ إضافيه لبرنامجنا على المطار، ثالثًا وأخيرًا ما أثاره أبو تميم
من أن تصريحات حكمتيار في بشاور قد أساءت إلى سمعة حقانى بين العرب هناك، فقد أذاع
بينهم حكمتيار بأن حقانى قد تسبب في إفشال محاولتة المشتركة مع (شاه نواز تناى) من أجل
إستسلام خوست بلاقتال.
فى إجتماعنا معه في بيته وعد حقانى بإعطائنا راجمة صواريخ لإستخدامها في عملية المطار،
كذلك 300 صاروخ عوضًا عن صواريخ (ورسك) التى سوف يسحبها من هناك فيما بعد عندما
تهدأ أوضاع القبائل.
وعن إشاعات حكمتيار قال حقانى أن المحادثات بينه وبين حكمتيار ورئيس الأركان الهارب