فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 441

مراكز جبليه تكشف تلك الجهه بشكل جيد في منطقه تدعى (ماليزى) وأن نستخدم مراكز

جولاب هناك في الرماية على المطار إن وجدناها مناسبة.

السبت 14 يوليو 90

لم نستطع التحرك إلى بارى بعد صلاة الفجر بسبب بعض الأعمال لتجهيز السيارة. تحركنا فى

الثانيه ظهرًا، كان أبو طلحة يقود السيارة ورافقنا أبو نور لمباشرة الأعمال الإدارية في جبهتنا

، وعثمان الصعيدى كى يعمل على أحدى الراجمات، لفترة محدودة حتي يحين موعد دورة

تدريبية في جلال آباد يريد أن يحضرها مع رفاقه في جماعة الجهاد. ورافقنا أيضًا حاجى

إبراهيم الذى أصبح عضوًا أساسيًا في برنامجنا الجديد ومهمته الترجمة والإتصال اللإسلكى

مع المجموعات الأخرى من أجل التنسيق، وقد خصصنا له مكافأة مالية من ميزانية العملية،

لقاء المجهود الكبير الذى يبذله، إلى جانب راتبه من المجلة الذى كان قلي ً لا بالفعل.

فى بداية الطريق الأسفلتى الضيق الذى يقود إلى الحدود الأفغانية دخلنا إلى محطة بترول لملء

خزان سيارتنا، و فإستهلك ذلك كل ما كنا نحمله من مال، وأفرغ كل منا جيوبه، لقد نسينا أن

نأخذ معنا أموال إضافية، لكننا واصلنا المسير لأن مهامنا كثيرة هذا اليوم.

وكان برنامجنا كالتالى:

1 زيارة مركز (سمير جول) والإتفاق معهم على إستخدام أحد المغارات لديهم لتخزين

الذخائر والمعدات الخاصة بعملية المطار. على إعتبار أن ذلك المركز آمن جدًا ومحصن ضد

أنواع القصف جميعًا، كما أنه قريب نسبيًا من أماكن إستخدام الراجمات.

2 زيارة جماعة مالى خان التى يقودها الشاب محمد أفضل وتحديد الإتفاقات النهائية معهم.

3 تجهيز مركز الترصد في جبل جماعة كريم.

4 زيارة جماعة مجبور (كتيبه أبو جندل) للإتفاق معهم على برنامج العمل.

5 زيارة جماعة جولاب في منطقة ماليزى وبحث إمكانية إستخدام المنطقة في الرماية على

مدرج المطار من جهة الشرق.

عبرنا مركز خليل الذى كان مزدحمًا كما هى العادة عند التجهيز لعمليات قريبة. لم يكن لنا

عمل هناك، فواصلنا المسير حتى مركز سمير جول الذى لم أراه منذ فترة طويلة. ورغم قربه

من طريق السيارات إلا أنه من الصعب مشاهدته أثناء المرور في الطريق حيث تستره تمامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت