1 أن يقوم أبو زيد بتجهيز نقطة الترصد بما يلزمها من مهمات وأفراد، وأن يطبق مشروعه
الخاص بإستخدام الكمبيوتر في تصحيح رماية الراجمات.
2 أن يتولى"أبو نور"تجهيز المعسكر الخلفى الرئيسى، معسكر كريم سابقًا، ومعسكر أبو
العباس حاليًا، بحيث يؤدى المعسكر المهام المطلوبة منه. فمن المتوقع أن يقيم به 15 فردًا
بشكل دائم.
ويقدم في نفس الوقت خدمات إدارية لعدد مماثل من الأفراد في نقاط الراجمات والترصد، وأن
يقوم أبو طلحه بمساعدة أبو نور في تلك المهمة نظرًا لخبرته السابقه في هذا المجال.
3 يتحرك عثمان لإستكمال شراء الذخائر بأن يكمل الموجود منها إلى ألف قذيفه ثم يشترى
بعد ذلك ألفًا أخرى.
وكان شراء القذائف يسير ببطء، وظلت هذه المشكله تلازمنًا طوال هذه العملية، وحتى فى
العملية التالية في العام التالى. وكانت تلك ضمن مسئوليات القاعدة حسب إتفاق العملية.
علمنا أن حقانى عاد اليوم من ميرانشاه وصعد إلى مركز القيادة فوق الجبل. توجهنا نحوه،
وهناك أخبرنا حقانى بأن المعركة دائره الآن في موقع"الشلكا"وبعد الإستيلاء عليها سوف
تتحول المعركة إلى شيخ أمير.
وكان موقع الشلكا عبارة عن مركز متقدم للعدو على طرف الوادى مهمته حمايه شيخ أمير من
جهه الجنوب، وتمت تسميته بهذا الإسم لوجود مدفع مضاد للطائرات من طراز شلكا كان
محمو ً لا على شاحنة، ويستخدم في ضرب محاولات تقدم المجاهدين.
أظهرت لنا الأنباء المتوالية وقتها أن الموقف جيد للغاية، وأن المعركة الحاليه ما هى إلا إمتداد
للمعركة التى تناهت إلى أسماعنا ليله أمس.
قالت الأنباء على اللاسلكى بأن العدو سحب من ميدان المعركه 16 جثة من قتلى بالأمس
ومازالت جثث كثيرة متناثرة فوق أرض المعركة، وأن دبابات العدو المشاركة في المعركة
قد فرغت ذخائرها لذا فشلت عملية إخلاء جثت القتلى والجرحى.
أما صواريخ صقر فقد حققت العديد من الإصابات الهامة في صفوف العدو فقد فجرت مخزنا
للذخائر. وقالوا بأنها ليلة أمس لم تترك مجا ً لا لطائرات العدو أن تكمل نقل الجرحى وجثث
القتلى وأن العسكر الذين كانوا يغادرون الطائرات القادمة قد أصابتهم صواريخ مباشرة أدت