فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 441

بقليل فإنحرفنا يسارًا نحو"الخط الأول"، حتى إنقضت الطائرات النفاثه على المكان الذى كنا

به حا ً لا وأسقطت حمولتها من القنابل، طائرات أخرى أمطرت وادى الراجمات"دزجات"

ستان"بالقنابل في هجوم مفاجئ وعنيف."

عاد طلحة بالسيارة إلي"أبو العباس"ليصطحب عددًا من الشباب لإصلاح مركز مجبور

القديم الذى دمرة السيل لإحتمال أن نضطر الي إستخدامه للراجمة الفردية التى قد يأتى بها

أبو الحارث وجماعته.

تكررت الغارات الجوية الشديدة حتى أن الطائرات قصفت في المنطقة المحرمة الواقعه بين

الخطوط الأولى للمجاهدين والشيوعيين، وأثار ذلك عجبى ولم أفهم مبررًا لذلك.

تكلمنا مع قائد الموقع في الخط الأول عن عملية الدخان فلم يتحمس لها وقال بأن العدو لن

ينخدع بها.

قضينا ساعتين في الموقع إلتقطت فيها أكثر من ستين صورة للخط الأولى للعدو كذلك مدرج

المطار كما يظهر من هناك.

عدت مع أبو الشهيد إلى مركز مجبور القديم وعاينا مرة أخرى المكان المقترح لعملية الدخان

فُى مركز مجبور القديم كان الشباب يعملون بهمة في تنظيف المغارات وموضع الراجمة،

وموضع آخر للهاون الثقيل"الغرناى".

شاهدنا مصطفى التركى"الدرويش"، حام ً لا حقيبته ويسير منفردًا في وادى"دزجات ستان"

المواجه للموقع، وقد فوجئ بوجودنا في الموقع الذى أصبح مهجورًا، فأخبرناه بإحتمال أن

نستخدمه نحن كموقع راجمة.

لم يكن لدينا إستعدادات لتقديم الشاى إليه ولكنى جلست على الهضبة التى بها مواقع الراجمة

والهاون، ونحن نواجه شارع"دزجات ستان"وبدأت الحديث معه حول تورغار وإستخدام

الدبابات من فوقه، كان متحمسًا للفكرة منذ تحدثنا فيها آخر مرة وقال بأنه قد عثر على ثلاث

مواضع فوق الجبل تصلح لرماية الدبابات وهناك موضعًا حصينًا يصلح لحماية الدبابة من

القصف المعادى.

كما أنه قد حصل على مواقفه قائد الموقع"الرائد فهيم"علي إستخدام الدبابات في تلك المواقع

ولكنه أى مصطفى التركى لايعرف كيف يتابع الأمر معهم بعد ذلك، فأخبرته أننى سوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت