فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 441

تواطؤ صامت وإتفاق خفى بين الحكومة الشيوعية والقيادات المحلية التى بدأت تتصرف كما

يحلو لها وحسب مصالحها الخاصة.

90)وقد صحبنى إبنى وليد كى يبدأ /1/ * بدأت الحركة صوب خوست في يوم الخميس (11

دروسًا في الكومبيوتر في أحد المعاهد الخاصة في بشاور، بعد أن أغلقت في وجهه سبل

التعليم العربية. وصلنا إلى بشاور في الثامنة لي ً لا فتوجهنا إلى مكتب جلال الدين حقانى المقابل

لخط السكة الحديدية في نهاية شارع (أبداره رود) . كان المكتب شبه خال لكون المعارك

محتدمة في الجبهة و حقانى يباشر العمل هناك فيما بين ميرانشاه وخطوط القتال في خوست.

أخبرنى عامل المخابرة أن المجاهدين قد هاجموا منطقة (إسماعيل خيل) غربى خوست

وإستولوا هناك علي بعض المواقع، كما أنهم هاجموا جبل تورغار والنتيجة غير معلومة وأن

العمليات مستمره منذ السادسه صباحًا.

كانت مفاجأة أن أعلم بالهجوم على تورغار فقد كنت أتوقع أن يكون بعد عدة أسابيع، وخمنت

أن الهجوم قد فشل لأن نتائج الهجمات السابقة على تورغار كانت تتحدد نتيجتها قبل غروب

الشمس. ومن المخجل أننى شعرت بالإرتياح لذلك الإحتمال لكونه يتيح لى فرصة الإشتراك في

الهجوم المقبل على الجبل.

14 جمادى الثانى 1410 ه. / * يوم الجمعة 12 يناير 1990

ركبت E 1 ا u 1601 في الصندوق الخلفى لسيارة إسعاف متوجهة نحو ميرانشاه، مع عدد من الأطباء

الأفغان التابعين للحكومة المؤقتة"حكومة مجددى"كى يديروا مستشفى ميرانشاه الذى

بقى معط ً لا بعد أن تركه الهلال الأحمر الكويتى إثر خلافات حادة مع المجاهدين.

وكانت الخلافات مبعثها التشدد السلفى لأطباء تلك الهيئة وتعاملهم المتعالى مع الأفغان.

صاحبنى في الرحلة الضابط الشاب (أعلى داد) وهو ضابط إتصالات يعمل مع حقانى

ومن نفس قبيلته.

عندما وصلنا إلى بداية المنطقة القبلية في نهاية مدينة"بنون"وجدنا سيارة بيك آب مليئة

بالحرس قد أرسلهم حقانى لأصطحاب الأطباء إلى مدينة ميرانشاه، على بعد ساعة من بنون.

أمطرت السماء بشدة فإنتقل الحراس إلى الركوب معنا داخل سيارة الأسعاف التي صارت مثل

علبه السردين المسلحة بأشواك من بنادق الكلاشنكوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت