فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 441

بفاعلية غير منتظرة.

2 محاولة ضرب ما إعتقدنا أنه"مركز رادار"للمطار. وهو يقع في مبنى ضخم"قلعة"على

بعد حوالى 2 كيلومتر من حافة المدرج الغربية وسوف يقوم بذلك أبو الشهيد و أبو زيد

مستخدمين راجمة مجبور.

3 إستعجال شحنات الصواريخ من ميرانشاه، فالكمية التى وصلتنا حتى الآن هى ثلث الكمية

المحددة للمشروع.

أيقظ الحماس والنجاح همم شباب المشروع، ودارت عجلتنا بأقصى ما تملكه من إمكانات.

لكن إفتقارنا إلى سيارة متفرغة معنا لم يجعلنا نتمكن من تموين مراكزنا بالعدد الذى كنا نريده

من الصواريخ.

أما ضرب القلعة التى كنا نظنها مركز الرادار فلم يتم، فقد طاشت القذائف رغم المجهود

الكبير الذى بذله أبو زيد وأبو الشهيد مع أبوجندل وراجمته، وقد شعر أفراد الموقع بالامتعاض

لكون العرب هم الذين سيضربون الرادار، وكانوا يروا في أنفسهم القدرة على فعل ذلك وأن

مانفعله هو أنتقاص من قيمتهم. طلبت من حاجى إبراهيم التدخل لإفهامهم أن هدفنا ليس التعالى

عليهم ولكن تعليماتنا بتصحيح الرماية سوف تكون بالعربية وبالتالى فإن الرامى على الراجمة

يجب أن يكون من العرب، إقتنع مجبور ورجاله بصعوبة ولكن الرمايات فشلت وداهمنا

الغروب. وكان علينا أن نستعد بسرعة لمفاجآت الليل.

نتيجه حماس الشباب فقد طلبوا جميعًا التواجد في جبل الترصد لمشاهدة تفاصيل معارك الليل

فى المطار. وقد إشتكى بعضهم أنه قضى قرابة الشهرين ولم يصعد إلى ذلك الجبل. فنظمنا

عمليه زيارتهم للموقع على دفعات في كل ليلة حتى يكون لديهم تصور كامل عما نقوم به من

عمل، وقد سرهم ذلك كثيرًا. ونتيجه لذلك كان لدينا أربعه منهم عند نقطة الترصد هذه الليله.

وقد أصروا جميعًا على أن يتواجدوا في نقطة المراقبة والاتصالات اللاسلكيه رغم ضيقها بما

يعنيه ذلك من صعوبة النوم وإحتمال زيادة الإصابة إذا تساقطت قنابل الطائرات قرب الموقع،

وهو مايحدث من وقت إلى آخر.

لضيق المكان إضطر حاجى إبراهيم إلى ترك نقطة الترصد والمبيت في الخيمة. ولم ألاحظ

ذلك في حينه، بل إنتبهت بعد فوات الأوان فأرتبك عملنا في لحظات حرجة أضاعت منا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت