فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 441

المرة السابقة. إستلمنا تحذير من تورغار، بينما لم نتمكن من الإتصال مع عبدالعزيز الذى كان

منشغ ً لا للغاية مع عمليات دير ملك، وتقديم خدماته اللاسلكية للمجاهدين هناك.

إنهالت صواريخ راجماتنا الأربع فوق مدرج المطار وكان العدو شرع في تغطية طائراته

التى فوق المدرج بواسطة قصف مواقعنا جوًا وأرضًا، ولكن بأقل من الكثافة المعهودة.

راجمة محمد أفضل فرغت ذخائرها لأننا لم نتمكن من تزويده بأكثر من عشرة صواريخ

فقط لإفتقادنا إلى وسلية نقل.

وكان عند مجبور ضعف هذا العدد. أوقفنا الرمايات حتى نتأكد مما يحدث فوق مدرج المطار

، لكن لم نتمكن من ذلك.

واصلنا قصفنا متقطعًا قذيفة قذيفة على فاصل ثوان أو دقائق، حتى توقفنا نهائيًا.

سألنى عثمان عبر المخابرة عن نتائج القصف، فقلت له إننا لاندرى ما حدث والنتائج غير

واضحة، وسادت فترة صمت توقف فيها القصف، ولم نتمكن من الإتصال مع عبد العزيز،

الذي كان مشغو ً لا مع معارك دير ملك التي مازالت دائرة ويساهم فيها الطيران.

مازالت تفصلنا ساعة عن منتصف الليل، ومع ذلك أجرى العدو محاولتى إنزال نجح في أحداها

ومازالت نتائج المحاولة الثانية غامضة ثم تعرضنا فجأه لغارات طيران وقصف راجمات

التى تخصصت فيما يبدو للعمل ضدنا. BM صواريخ 13

فجأه ظهر صديقنا المختفى، عبد العزيز، بمعلومة خطيرة مفادها أن طائرة تحركت الآن إلى

الطرف الغربى من المطار. كانت حقًا معلومة قاتلة، فقد طلبت على الفور من أبو تميم وأبو

زيد وكانا يتعاونان في العمل على راجمة أبو العباس، بأن يقذفا بحمولات متتابعة على قطاع

رماية الراجمة حيث تتواجد الطائرة الآن وطلبنا من مجبور أن يشغل قطاعه برماية فردية

متقطعة، ثم طلبنا من عثمان التوقف لعدم الحاجة لرمايته.

عملت راجمة أبو العباس بعنف زائد، فما تكاد تنفذ حمولة حتى تبدأ الرماية بحمولة جديدة

بفاصل زمنى ضيق وقياسي. وكانت الراجمة لاتمتلك سوى ثمانية قوازف فقط، ولكن سرعة

الرماية ومهارة طاقم الراجمة أحالا غرب المدرج إلى جحيم. وبالفعل أضاء وميض أصفر

فاقع وكأنه حريق في منطقة القصف فصحنا مكبرين وتساءلت أطقم الراجمات عن السبب فى

التكبير فقلنا لهم أن وميض حريق قد إنبعث من الطرف الغربى، وربما أن الطائرة قد إحترقت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت