فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 441

المدهشة بين أحضان تلك الطبيعية المنسية.

فى معسكر أبو العباس عقدت مؤتمرًا للشباب كررت فيه للمرة الثالثة توصيف الوضع

الراهن للموقف العسكرى و"مشروع المطار"الذى أصبح"قديمًا"، والعوامل التى أدت إلى

نجاح المشروع والخطوات المطلوب إتخاذها من الآن فصاعدًا. ودور العرب المفترض فى

كل ذلك.

أثناء الحديث وصل"باتشا دينا"فى زيارة غير متوقعة. فرحبت به أفضل ترحيب ممكن،

وقدمته للشباب على أنه إبن أخت الشهيد منان بطل العالم في إسقاط الطائرات بصواريخ

ستنجر، وتلك حقيقة حسب متابعاتى الخاصة.

وأن هذا الشاب"باتشا دينا"هو أيضًا صاحب رقم قياسى في نفس المضمار.

كما أنه أسقط بالأمس طائرة شحن عسكرية في المطار الجديد وهى أول أصابة في ذلك المطار

، كان سرور الشباب عظيمًا بهذا الضيف الفريد.

بدأ"بتشا دينا"بشرح لنا الموقف عند المطار الجديد وكان مما قاله:

إن الزيكوياك أو الشلكا سيكوننا مؤثران ضد المطار لأن المسافة قريبة. _

مواضع مدفعية المجاهدين على إستقامة المطار فلا تخطئ الهدف. _

أنهم لايخشون تقدم العدو في المنطقه لأن لديهم قوة كافية لصده. _

أن لديهم برنامج لحفر مغارات جديدة وبئر ماء، فوعدته أن نساعده في تكاليفه. _

النقاط الأربع الماضية كان لها دخل كبير في برنامجنا الرئيسى القادم للعمل ضد المطار الجديد

فالبند الأول وجدنا نصفه صحيحًا وهو أن الشلكا يمكن أن تكون مؤثرة. وقد إصطحبنا معنا

ذلك السلاح إلى هناك بعد عدة أشهر والبند الثانى صحيح ولكن ليس بشكل مطلق وسوف

نجد فيما بعد أنها ميزة وعيب ومشكلة في آن واحد.

أما البند الثالث وهو عدم خشيتة تقدم العدو، فسوف نرى في كتابنا القادم أن ذلك الإحتمال كان

همنا الأكبر وأن التقدم كان ممكنا ولم يكن هناك أن قوة للمجاهدين كافية أو حتى ترغب فى

صده عن منطقة الشرق شبه الخالية إلا من المنافقين وقليل من المجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت