فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 441

البند الرابع عن الحفريات، وقد ساهمنا فيه بقوة وكان نافعًا جدًا.

بعد الغداء وصلاة الظهر غادرت مع حاجى إبراهيم إلى ميرانشاه لمقابلة حقانى.

وغادر معنا أبو إبراهيم اليمنى لتجهيز مهام العمليات القادمة من خلال القاعدة والمعسكرات

التابعه لها، وغادر أبوحامد في أجازة غير محدده، سببها الغضب من إستبعاده في الترصد

أبو الشهيد في إجازة"يومين، ثلاثة"لكتابة رسائل إلى الأهل أظنها كانت رسائله الأخيرة

إليهم، فقد إستشهد بعد عودته وقد ظل في الطريق يحدثنى عن أهله وزيارته الأخيرة لهم،

وظهر في حديثه أنه من أسرة مترابطة دافئة العلاقات.

عند نقطةغلام خان الحدودية ضايقنا التفتيش كثيرًا، وكان سائقنا أبوأمامه الجزائرى خشنا معهم

فى المقابل. في الطريق قابلتنا شاحنة تحمل ذخائر جديدة لنا!!!. بادرنا السائق، وكان عربيًا،

بالشكوى من أبو النور معلنًا أنه لن يعمل معه بعد ذلك.

فى ميرانشاه كان أبو النور وصل إلى مرحلة الإنفجار، فهو يريد تسليم عهدته وأخذ أجازة

لمدة عشر أيام. دبرت مع أبو الشهيد عملية تسليم عهدة أبو النورإلى بيت العرب القريب على

إعتبار أن"مشروع المطار"قد إنتهى فع ً لا، ولم يتم الإتفاق مع القاعدة عل الإستمرارية فى

مشروع جديد. وغادرنا أبو النور بعد أن أدى مهمته"الجهادية"الأولى والأخيرة إلى أن عمل

أو تم إكتشاف عمله مع المخابرات المصرية.

حاولت مقابلة حقانى لكنه كان في إسلام آباد، فشعرت بخيبه أمل، ثم علمت أن هناك رجلان

من السعوديه كانا يسألان عنى في مضافة حقانى ومعهما صورة لى، ويسألون جماعة حقانى:

هل تعرفون هذا الشخص؟ .. أين هو الآن؟ .. وماذا يفعل؟ .. إلخ إلخ

إدهشنى ذلك التصرف فكل جماعه حقانى يعرفوننى شخصيًا وبأسمى الحقيقى"مصطفى حامد"

ولا إعتبار عندهم لكنية"أبو الوليد"والجميع، وقتها بشكل خاص، كانوا يعلمون بعملنا

ضد المطار. إكتفيت بالدهشة وقتها، ولكن في وقت لاحق علمت أنها رسالة تهديد، فكانوا

يعلمون أن عملية التحرى عنى سوف أعلمها وأن ذلك سوف يخيفنى، وهو ما لم يحدث.

ولكن أحداثنا غريبه حدثت فيما بعد أهمها كان في اليوم السابق حين تهجم على بيتنا شاب

من متعاطى الهيروين، وكان يسكن ضمن بيوت قريبه منا، حاولت بعدها جاهدًا البحث عنه،

ولكن حدث تعاون جماعى في المنطقه لإخفائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت